روما (إيطاليا)، يوليو 2026 (واص)- حظي الاطفال الصحراويين الذين يقضون عطلتهم الصيفية بإيطاليا ، باستقبال خاص ومتميز بمقر البرلمان الإيطالي.
وشكّل الاستقبال مناسبة لتجديد الدعم والتضامن مع القضية الصحراوية العادلة ، وفرصة للإشادة ببرنامج هذا في سلام الذي يقضي بموجبه الأطفال الصحراويين عطلتهم بإيطاليا بعيدا عن حرارة الطقس .
وشارك في اللقاء النواب الإيطاليون سيلفيو لاي، وستيفانو فاتشاري، ولورا بولدريني، إلى جانب ممثلة جبهة البوليساريو في إيطاليا، فاطمة المحفوظ؛ ورئيسة الشبكة الصحراوية، فالنتينا روفيرسي؛ فضلاً عن ممثلين عن جمعيات وبلديات وهيئات محلية تساهم في استقبال الأطفال الصحراويين.
وخلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية التعاون بين المؤسسات والجمعيات والأسر والمجتمع المدني الإيطالي دعماً للشعب الصحراوي، ولا سيما الأجيال الجديدة.
وأعربت ممثلة جبهة البوليساريو في إيطاليا، فاطمة المحفوظ، عن شكرها لمصلحة البروتوكول في مجلس النواب وللمؤسسات البرلمانية على حفاوة الاستقبال الذي حظي به سفراء السلام الصغار.
وأبرزت الدبلوماسية الصحراوية الدور الذي يضطلع به فريق الصداقة البرلماني مع الشعب الصحراوي، وتمثيلية جبهة البوليساريو في إيطاليا، والجمعية الإيطالية للصداقة مع الشعب الصحراوي، في دعم المشروع، مشيرة إلى أن الأطفال الصحراويين يستقبلون منذ سنوات في مقر البرلمان الإيطالي.
كما سلطت الضوء على أهمية شبكة التضامن الواسعة التي تم بناؤها في إيطاليا، والتي تضم جمعيات وهيئات محلية وأسرًا تتيح استقبال الأطفال الصحراويين والعناية بهم.
من جهتها، أوضحت رئيسة الشبكة الصحراوية، فالنتينا روفيرسي، أن ما مجموعه 109 طفلا صحراويا ،ذكورا وإناثا ، يتم استقبالهم هذا العام في سبع مناطق إيطالية، بفضل تعاون عشرات البلديات والمؤسسات والهيئات المحلية.

كما أكدت روفيرسي على أهمية المشروع في ظل الأوضاع الراهنة، مشددة على أن مبادرات التضامن تكتسي أهمية أكبر.
وذكّرت رئيسة الشبكة الصحراوية بالمبادرات المؤسساتية التي أُطلقت في مناطق إيطالية مختلفة، من بينها اتفاقيات التوأمة ومنح صفة المواطنة الفخرية، باعتبارها أدوات تهدف إلى تعزيز الروابط بين المجتمعات المحلية، ونقل رسالة ملموسة من القرب والتضامن إلى الأطفال الصحراويين.

ويمثل مشروع «سفراء السلام الصغار» ليس فقط مبادرة للاستقبال خلال فصل الصيف، بل أيضاً فضاءً للرعاية الصحية والتبادل الثقافي والتوعية بقضية الصحراء الغربية.
ويحظى استقبال الأطفال الصحراويين بدعم شبكة واسعة من الجمعيات والأسر والبلديات والهيئات المحلية. ومن بين الجهات المشاركة جمعية «جيروموندو»، التي تنسق المشروع في مدينة ريانو، وبلديات كوليفيرو وفِيانو رومانو وريـنانو فلامينيو، إلى جانب مجتمعات محلية وجمعيات أخرى ملتزمة بروابط الصداقة والتوأمة مع الشعب الصحراوي.
وفي ختام اللقاء، قدّم سفراء السلام الصغار إلى النائبين ستيفانو فاتشاري ولورا بولدريني قطعة من الحرف اليدوية الصحراوية، تعبيراً عن شكرهم وامتنانهم.
ومن جهتهم، قدّم ممثلو فريق الصداقة البرلماني مع الشعب الصحراوي هدية للأطفال الصحراويين الحاضرين، تعبيراً عن الصداقة والقرب والتضامن من جانب المؤسسات الإيطالية.
وأبرز تبادل الهدايا الطابع الرمزي للقاء، الذي تحول إلى مناسبة للحوار والصداقة بين سفراء السلام الصحراويين الصغار وممثلي المؤسسات الإيطالية.
ويؤكد اللقاء الذي عُقد في مونتيتشيتوريو مجدداً قيمة شبكة التضامن التي تم بناؤها على مدى سنوات بين المؤسسات والجمعيات والبلديات والأسر والمواطنين الإيطاليين، دعماً لاستقبال الأطفال الصحراويين ولترسيخ قيم السلام والتضامن والصداقة.(واص)