"مواصلة الاحتلال المغربي في انتهاكاته ضد الشعب الصحراوي تتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي "(دبلوماسي صحراوي )

الجزائر
سبت 27/06/2026 - 20:59

الجزائر ، 27 يونيو 2026 (واص)- أكد عضو الأمانة الوطنية  السفير بالجزائر، السيد خطري أدوه  خلال لقاء إعلامي مشترك للسفارة الصحراوية بالجزائر وشبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع القضية الصحراوية ، أن مواصلة الاحتلال المغربي في انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة  وحصاره وقمعه المستمر  يستوجب قرارات ملموسة وعملية ومسؤولية  المجتمع  الدولي  لإنهاء معاناة المعتقلين السياسيين والمدنيين الصحراويين القابعين في السجون المغربية،

وابرز  الدبلوماسي الصحراوي حصيلة سنوات من الانتهاكات وسياسات التخويف والمحاكمات الصورية والمتابعة للمواطنيين الصحراويين ،في الجزء المحتل من الصحراء الغربية ، مشيراً إلى أن مجموعة “أكديم إزيك” تعاني منذ عام 2010 تحت وطأة أحكام قاسية تراوحت بين السجن لمدة 30 سنة والسجن المؤبد، وهي أحكام صدرت عن محاكم مدنية بعد التلاعب بملفاتهم التي بدأت أمام القضاء العسكري.

و أوضح السفير خطري أدوه، أن الاحتلال المغربي السافر  للصحراء الغربية يمارس القمع  والترهيب  المستمر منذ 31 أكتوبر 1975، وأن غالبية الصحراويين في المناطق المحتلة تعرضوا ولازالوا للسجن والاعتقال و الاختطاف، أو الاستدعاء للتحقيق، في ظل سياسة تهدف إلى عزل المنطقة  ومنع أي رقابة دولية لها.

ووجه السفير تحية إكبار لهؤلاء المعتقلين الذين اختاروا درب التضحية خلف القضبان،  موضحا أن صمودهم هو الدليل القاطع على أن إرادة الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال أقوى من زنازين الاحتلال المغربي.

وأعرب عن تقديره الكامل للجهود التي تبذلها شبكة الإعلاميين الجزائريين في نقل هذه المعاناة، و أن هذا التضامن الإعلامي هو الجسر الذي سيحمل قضية الشعب الصحراوي إلى الرأي العام العالمي.

من جهته الصحفي بالإذاعة الجزائرية  عبد القادر بوجلة  أن تضامن الإعلام الجزائري مع القضية الصحراوية نابع من عقيدة راسخة بأن نضال الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال هو “نضال مقدس”، و أن هذا اللقاء يمثل “ الضمير والإنسانية”، مطالباً بوضع حد لانتهاك الحقوق الأساسية لهؤلاء المعتقلين، وتوفير الرعاية اللازمة لهم، وضمان حقهم في زيارات عائلية تحفظ كرامتهم

 من جانبه  أكد مصطفى آيت موهوب رئيس شبكة الإعلاميين  الجزائريين المتضامنين مع  الشعب الصحراوي أن هذا اللقاء هو استجابة لنداء المعتقل السياسي النعمة الاسفاري ، مشيراً إلى المعاناة التي يتعرض لها جراء إضرابه عن الطعام منذ 8 جوان إلى غاية اليوم داخل السجون المغربية.حول وضعية ومعاناة  المعتقلين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي.

واستعرض  بيانا  لشبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي أنها تتابع ببالغ القلق التطورات الخطيرة المتعلقة بالأوضاع  اللاإنسانية التي يعيشها المعتقلون السياسيون الصحراويون ضمن مجموعة “أكديم إزيك” داخل السجون المغربية، وما يتعرضون له من انتهاكات متواصلة لحقوقهم الأساسية، في مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

الجزائر

وأضاف أن هذا اللقاء جاء استجابة لنداء المعتقل السياسي النعمة الاسفاري، الذي  يتعرض لمعاناة جراء إضرابه عن الطعام منذ 8 جوان إلى غاية اليوم داخل السجون المغربية و أعربت الشبكة الإعلامية للصحافيين  الجزائريين  المتضامنين عن إدانتها الشديدة لظروف الاحتجاز القاسية والمهينة التي يتعرض لها المعتقلون المدنيون الصحراويون.

وأكدت الشبكة عن تضامنها الكامل والمطلق مع المعتقل المدني الصحراوي النعمة الاسفاري، الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على استمرار حرمانه من أبسط حقوقه القانونية والإنسانية.

وذكّرت الشبكة بقرار لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، الصادر سنة 2023، الذي أكد الطابع غير القانوني لاحتجاز معتقلي مجموعة “أكديم إزيك”، ودعا إلى الإفراج عنهم وجبر الأضرار التي لحقت بهم، بما يفرض على السلطات المغربية الالتزام بتنفيذ تعهداتها الدولية واحترام قرارات وآليات الأمم المتحدة.

واختتمت الشبكة بيانها بدعوة جميع المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية، والهيئات الإعلامية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى الانخراط بشكل أكبر في دعم المعتقلين السياسيين الصحراويين.(واص)

Share