نيويورك (الأمم المتحدة)، 11 يونيو 2026 (واص)- عقب قيام قوات الاحتلال المغربي باستهداف المدنيين الصحراويين مؤخراً في منطقة اكليبات الفولة وأماكن أخرى في المناطق الصحراوية المحررة وما تلا ذلك من تصعيد عسكري مغربي، عبر السيد فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الأربعاء عن القلق العميق إزاء تلك الأعمال التي حدثت في وقت يتواجد فيه السيد ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء الغربية، في زيارة للمنطقة.
وأضاف نائب المتحدث باسم الأمين العام أن السيد دي ميستورا قد أعرب كذلك عن قلقه حيال هذه الأحداث الأخيرة وشدّد على أن مثل تلك الأعمال العسكرية من شأنها أن تهدد التقدم المُحرز نحو التوصل إلى حل دائم ومقبول للطرفين للنزاع.
إن استمرار قوات الاحتلال المغربي في استهداف المدنيين الصحراويين هو دليل آخر على السلوك الإجرامي لدولة الاحتلال المغربي التي ما فتئت تستخدم شتى أنواع الأسلحة الفتاكة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، منذ انتهاكها لوقف إطلاق النار في 13 نوفمبر 2020، لقتل العشرات من المدنيين الأبرياء، ليس فقط من الصحراء الغربية، بل أيضاً من الجزائر وموريتانيا، فضلاً عن رعايا دول أخرى أثناء مرورهم عبر الأراضي الصحراوية المحررة.
كما أن ما تقوم به قوات الاحتلال المغربية من أعمال التصعيد في وقت يزور فيه المبعوث الشخصي للأمين العام المنطقة يَنِمُّ عن نية مُبيَّتة من قبل دولة الاحتلال المغربي في نسف الجهود الأممية الجارية والاستمرار في حربها العدوانية ضد الشعب الصحراوية والدفع بالمنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، وهو ما يتطلب رداً صارماً وإدانةً قويةً من قبل مجلس الأمن الدولي والمجموعة الدولية.(واص)