الشهيد الحافظ 11 يونيو 2026 (واص) - أكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد إبراهيم غالي اليوم الخميس، في تأبين عضو الأمانة الوطنية قائد اللواء الأول الميداني لجيش التحرير الشعبي الصحراوي الشهيد البطل لحبيب محمد عبد العزيز، الذي ارتقى في ساحات الشرف والوغى مقبلاً غير مدبر رفقة اثنين من رفاقه، أن دماء الشهداء ستبقى نبراساً ينير درب الكفاح الوطني حتى انتزاع الاستقلال التام.
وأبرز رئيس الجمهورية في كلمة تأبينية رسمية، أن تزامن ارتقاء الشهيد ورفاقه مع تخليد الشعب الصحراوي لذكرى "يوم الشهداء" يحمل دلالات عميقة في التضحية والفداء، مشيراً إلى أن الراحل استلهم روح المقاومة والصمود من الرعيل الأول وقادة القضية الوطنية الخالدين، وفي مقدمتهم القائد المؤسس شهيد الحرية والكرامة الولي مصطفى السيد، ووالده الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز الذي ظل مجاهداً مثابراً حتى رمقه الأخير، إضافة إلى والدته المناضلة والقيادية الفذة الشهيدة خديجة حمدي.
وجاء في خطاب التأبين لرئيس الجمهورية "إن الشهيد لحبيب محمد عبد العزيز كان شاباً وطنياً، صادقاً ومخلصاً، لم يتردد لحظة في الالتحاق بصفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي، لينتقل من مقاعد الدراسة الجامعية إلى جامعة متميزة وراقية جامعة القيم والأخلاق والرجولة، صانعة الرجال الأفذاذ ذوي الهمم."
وأشاد إبراهيم غالي بالخصال القيادية والقتالية للشهيد لحبيب، واصفا إياه بالنموذج الخالد للشباب الصحراوي الذي لا يعترف بالمستحيل، ومستحضرا شجاعته الكبيرة في تولي المهام والمسؤوليات الجسام في العمل الميداني وقيادة النواحي العسكرية، على غرار رفيق دربه الشهيد سيدي حيذوك.
( واص ) 090/100