هافانا (كوبا)، 09 يونيو 2026 (واص)- خلدت السفارة الصحراوية بكوبا الذكرى الخمسين لاستشهاد الولي مصطفى السيد، تم خلالها إبراز الدور الطلائعي للشهيد الولي .
الحدث الذي احتضنته مدرسة الشهيد الولي مصطفى السيد بكوبا ، بحضور مدير دار أفريقيا و ممثلة عن المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب ، و شخصيات سياسية و اعلامية كوبية من ضمنهم حفيدة الزعيم الكوبي: راوول كاسترو ، إلى جانب طاقم السفارة الصحراوية يتقدمه السفير السيد إبراهيم محمد محمود و تمثيلية عن الطلبة في كوبا
المناسبة شكلت فرصة لابراز الدور القيادي الطلائعي للشهيد الولى و هو في مستهل العمر ، بصفته مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب و الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في ظروف مثقلة بالمصاعب و التحديات، لكن الرجل كان يمتلك من صلابة الارادة و قوة التصميم و العزيمة ما جعله يتحلى بأهم صفاة القائد : صاحب المواقف الجريئة و الحاسمة ، و قد تمكن في ظرف وجيز و خطير من اطلاق ديناميكية استثنائية و فريدة ، متمثلة في اعلان و قيادة حرب تحرير في الصحراء الغربية و بعد أقل من ثلاثة سنوات زاوج بين التصدي للغزو العسكري المدمر و الوحشي على جبهتين ، و تأسيس دولة في المنفى في ظروف معقدة .

و توج مساره بتجسبد مقولة لطالما كررها " إذا أردت حقك يجب ان تسخى بدمائك "
وأوضح السفير الصحراوي بكوبا أن الشهيد الولي كان القائد الميداني و الأستاذ صاحب العقل النير ، و الزعيم المستنير و النموج و المرجعية بالنسبة للجبهة الشعبية ، مثال يقتدى به ، و كنز من الحكم و الدروس القيمة للأجيال الصاعدة .
وتخللت الفعالية سلسلة من الأنشطة الثقافية كان موضوعها خصال و مآثر الشهيد و اغنية تبرز دوره القيادى و كرونولوجيا لتاريخ الشهيد من انتاج و تقديم المدرسة ، ومعرض تم تنظيمه من طرف الملحق الثقافي بالسفارة ، السيد عبد المجيد : تضمن كتب حول تاريخ و كفاح الشعب ، صور و وسائل تقليدية.

كما تم تقديم هدايا للمدرسة و للطاقم المشرف و الشخصيات المدعوة .(واص)