لاس بالماس (جزر الكناري)، 28 ماي 2026 (واص) - في اليوم الثاني من اشغال برنامج "جسر إلى أفريقيا" (BRIDGE TO AFRICA) المنعقد بجامعة لاس بالماس الكنارية و في الطاولة المستديرة المتعلقة بالحوار حول التعليم العالي و الابتكار و التحالفات الاستراتيجية بين مدراء الجامعات الافريقية و الكنارية ، استعرض يوم الاربعاء عميد جامعة التفاريتي الاخ مولاي امحمد إبراهيم تجربة جامعة التفاريتي من الصحراء الغربية في بناء و تطوير التعليم العالي و البحث العلمي ، اين سلط الضوء على ظروف و أسباب تأسيس جامعة التفاريتي و هيكلتها الحالية بالإضافة إلى رؤيتها الاستراتيجية المبنية على ثلاث محاور أساسية هي التعليم عن بعد ، ترقية البحث العلمي و التعاون الدولي.

عميد جامعة التفاريتي تطرق كذلك في مداخلته إلى اهم التحديات و المصاعب التي تواجهها جامعة التفاريتي و في مقدمتها واقع اللجوء الذي تعمل فيه و الذي يمنع اعداد سياسة جامعية ثابتة و قوية و ارتباطها بالدعم الدولي و الخارجي الذي تتحكم فيه مواقف حكومات الجامعات التي تربطها علاقات مع جامعة التفاريتي بالإضافة إلى المواقف السياسية المتغيرة للدول المانحة، بالإضافة إلى تحديات اخرى متعلقة بالتكوين المستمر لأطقم الجامعة و أساليب التسيير الجامعي.

الاخ مولاي امحمد ابراهيم أشار في مداخلته إلى البعد و الانتماء الإفريقي لجامعة التفاريتي و ضرورة ان تكون شريكة أساسية في مخطط برنامج "جسر إلى أفريقيا ".
و تقاسم الاخ عميد جامعة التفاريتي النقاش في هذه الطاولة المستديرة مع مدراء جامعات من غامبيا ، السنغال ، موريتانيا و غانا.