الشعب الصحراوي يخلد الذكرى ال 53 لاندلاع الكفاح المسلح

k
أربعاء 20/05/2026 - 11:04


الأربعاء, 20ماي 2026 (واص) يخلد اليوم الأربعاء الموافق ل 20 ماي  الشعب الصحراوي الذّكـرى ال  53 لإندلاع الكفـاح المسلّح وكله عزم  على مواصلة المقاومة والصمود حتى تحقيق حريته واستقلاله.
يخلد الشعب الصحراوي الذكرى مستحضرا  حصيلة 53 سنة من التضحيات والانجازات المحققة على درب التحرير والبناء وفرض الوجود .

نستحضر الذكرى ونحن نحقق المكاسب تلو المكاسب في ظل  دولتنا الفتية، تلك الحقيقة القائمة التي لا رجعة فيها.
لقد استطاع شعبنا طيلة ال 53 سنة الماضية مواجهة الغزاة والمحتلين  المدعومين من اعتى القوى الاستعمارية وان يفرض وجوده في كافة ساحات وميادين  المواجهة، فعلى المستوى العسكري، فقد ابلى جيش التحرير الشعب الصحراوي البلاء  الحسن من خلال خوضه معارك ضارية في مواجهة جيوش الاحتلال وكتب
 في سجل التاريخ ملاحم بطولية، ملحقا الهزائم الكبيرة بها، و تمكن من اكتساب تجربة فريدة  تستلهم منها الدروس، ولازال اليوم يقارع العدو  المغربي على طول جدار  الذل والعار ملحقا به الخسائر في الأ وراح والعتاد.
وفي المجال الدبلوماسي، فقد ترسخ وجود الدولة الصحراوية وحضورها الفعال كعضو مؤسس وكامل الحقوق، مشاركا فعالا في كل نشاطات الاتحاد الافريقي، ومساهما في بلورة وتقديم الافكار التي من شأنها خدمة الاتحاد وشعوب افريقيا
اما على مستوى المشاركة الصحراوية في كافة الانشطة واللقاءات التشاركية التي يقيمها الاتحاد مع الشركاء، فقد كانت المشاركة الصحراوية مشرفة ،وكان لها الوقع الكبير على العدو الذي لم يبخل بشيئ من أجل عرقلة أو منع تلك  المشاركة ،لكنه فشل في ذلك بفضل قوة الحق والقانون والمواجهة الدبلوماسية الشرسة التي خاضتها وتخوضها دبلوماسية الدولة الصحراوية
 وخلال  53 سنة قد نسجت الدولة الصحراوية علاقات واسعة شملت قارات العالم أساسها التضامن والاعتراف بحق الشعب الصحراوي ودولته والمرافعة عن حقه المشروع في الحرية والاستقلال. 
اما على مستوى بناء المؤسسات الوطنية، فقد أقامت الدولة الصحراوية تجربة فريدة في بناء المؤسسات الوطنية التي توفر الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وغيرها للمواطنين رغم صعوبة الظروف وقلة الامكانيات ،وكانت القاطرة التي تقود الانجازات هي الوحدة الوطنية في كنف الدولة الصحراوية وتحت قيادة الطليعة الصدامية الجبهة الشعبية التي ركزت على  بناء الانسان الصحراوي  المؤمن بقضيته والمستعد للتضحية من اجلها ليكون  في مستوى التحديات، وتدعمت تلك الحصيلة بمرور الوقت حيث توجد اليوم مؤسسات تنفيذية وتشريعية وقضائية تقوم بمهامها المنوطة بها 
تمر اليوم 53 سنة على اندلاع الكفاح المسلح  ونحن نستحضر فيها عزيمة الطلائع ألأولى من مقاتلينا الأشاوس الذين نفذوا اول عملية عسكرية في  20 ماي سنة 1973ضد الاستعمار الاسباني 
كما نستحضر تضحيات كل الصحراويين أينما تواجدوا الذين لبوا نداء الثورة منضوين تحت قيادة رائدة الكفاح  الجبهة الشعبية  لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ، مقبلين على امتشاق البندقية والعمل النضالي، مسخرين وقتهم وحياتهم لخدمة الهدف الأعلى للشعب الصحراوي و المتمثل في الحرية والاستقلال 

 تمر 53 سنة والشعب الصحراوي اكثر تشبثا بقضيته ووحدته  ملتفا وراء ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب رغم انف الاعداء .
 واخيرا ،ونحن نخلد  الذكرى،  فإنه جدير بنا استحضار تضحياتنا  وقوافل شهدائنا الأبرار، وانها لمناسبة لتجديد العهد والسير على  خطاهم وتمثل كل القيم العظيمة التي اختزلوها في فعل واحد هو الشهادة .

Share