الشهيد الحافظ، 12 ماي 2026 (واص)- أشرف اليوم الثلاثاء قائد الناحية العسكرية الرابعة، حبوها عبد الله أبريكة، على تخليد فعاليات اليوم الوطني للجيش ، وذلك بالمركز الخلفي للناحية .
الفعاليات حضرها المدير المركزي لأمن الجيش، محمد الحسين عبد الله، إلى جانب مقاتلي وإطارات الناحية.
واستُهلت فعاليات تخليد الحدث بقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار، ثم الاستماع إلى نشيد الثورة "النار والحديد".
وفي كلمة له بالمناسبة، وبعد ترحيبه بالحضور، تحدث حبوها عبد الله أبريكة، قائد الناحية، عن مراحل نشأة وتطور جيش التحرير الشعبي الصحراوي، التي بدأت بمرحلة المواجهة ضد الاستعمار الإسباني، ثم مرحلة الدفاع الإيجابي ضد القوات المغربية، قبل أن ينتقل الجيش الصحراوي إلى مرحلة الهجوم، التي انطلقت بهجوم الشهيد الولي وهجوم الراحل هواري بومدين، وصولاً إلى هجمات المغرب العربي الكبير.

وأكد قائد الناحية أن هذه الهجمات أبان فيها المقاتل الصحراوي عن عبقريته وقدرته الفائقة على التكيف مع المتطلبات الميدانية التي تفرضها طبيعة الحرب في كل مرحلة، إلى أن أصبح سيد الميدان، وهو ما أثبتته الانتصارات المتلاحقة التي حققها جيش التحرير الشعبي الصحراوي في حربه التحريرية بمختلف مراحلها، مما أرغم نظام المخزن على التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي استمر زهاء ثلاثة عقود، قبل أن تُستأنف الحرب من جديد عقب الخرق المغربي السافر للاتفاقية العسكرية رقم 1 بتاريخ 13 نوفمبر 2020.

من جهته، قدم المدير المركزي لأمن الجيش، محمد الحسين عبد الله، مداخلة بالمناسبة، أكد فيها أن الذكرى الثالثة والخمسين لاندلاع الكفاح المسلح تشكل محطة مهمة في تاريخ الشعب الصحراوي، الذي أثبت خلال أكثر من خمسة عقود أنه لن يتنازل عن كفاحه المشروع حتى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، التي سقط من أجلها خيرة أبناء شعبنا الأبي.
واختُتمت الفعاليات بتكريم عدد من جرحى وشهداء الناحية.(واص)