جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بحزر البليار تخلد الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية

اسبانيا
سبت 28/02/2026 - 18:12

مايوركا (إسبانيا)، 28 فبراير 2026 (واص)-  نظمت جمعية التضامن مع الشعب الصحراوي بجزر البليار يوما لتخليد الذكرى 50 لإعلان الدولة لجمهورية.

الحدث الذي احتضنته جامعة مايوركا ، حضره ممثل الجبهة بإسبانيا عبدالله العرابي، ونائب ممثل الجبهة بجزر البليار محمد سالم،  وممثلة الجبهة في بلجيكا خدجتو المخطار، السيدة فرانسينا أرمينجول رئيسة مجلس النواب منذ عام، وعضو مجلس النواب عن جزر البليار، والأمينة العامة للحزب الاشتراكي الإسباني، والسيدة كتالينا روسيو، والسياسي والمحامي فيران جوميلا، وعدد كبير من الشخصيات ومختلف الأحزاب السياسية الإسبانية.

الحدث بدأ بعرض فيلم وثائقي عن التعتيم الاعلامي المفروض على الجزء المحتل من الصحراء الغربية، تناول الضغوطات التى يواجهها الاعلاميون والنشطاء الصحراويين وهم يحاولون كشف واقع الانتهاكات الممارسة من قبل الإحتلال المغربي في الصحراء الغربية. 

وقدم الفيلم الوثائقي شهادات حية لإعلاميين من الضفتين، وشهادات إعلاميين وسياسيين إسبان عن الحصار الاعلامي المطبق على الجزء المحتل من بلادنا.

ممثل  الجبهة بإسبانيا عبدالله العرابي أوضح ان العمل الاعلامي في الأراضي المحتلة كشف عن الكثير من المعاناة تحت الإحتلال المغربي 

 وأضاف ان 50 سنة هي سنوات كثيرة وكافية لإسبانيا بأن تتحمل مسؤولياتها التاريخية والقانونية والسياسية في الصحراء الغربية، مضيفا ان 
الشعب الصحراوي سيواصل النضال حتى تحقيق الانتصار. 

وابرز  الدبلوماسي الصحراوي ان الإحتلال المغربي  يستعمل كل وسائل القمع في الصحراء الغربية ،لقتل المدنيين، من أجل نفي العنصر الصحراوي، وأنه لم يسلم من بطشه حتى المدنيين من دول الجوار مثل موريتانيا والجزائر. 

وقال العرابي ان الشعب الصحراوي منخرط في اي محادثات من شأنها تحقيق السلام، وان هذه الجولات هي فقط من أجل الاستماع وتقريب وجهات النظر، وأن جبهة البوليساريو لن تقبل بأي حل لايحترم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

المقترح الصحراوي يهدف إلى احترام الشرعية الدولية،  وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، واي حل يجب أن يمر عبر الشعب الصحراوي، كما أن اي حل يتعارض مع حق الشعب الصحراوي لايمكن تطبيقه في المنطقة. 

وأشاد عبد الله العرابي ،بالدور الكبير الذي لعبته  المرأة الصحراوية في هذه المسيرة التاريخية، وأنه  لايمكن تجاهل لما قدمته النساء الصحراويات من أجل هذه القضية.

خدجتو المخطار ممثلة الجبهة في بروكسيل أوضحت أهمية هذا  الحدث  في تاربخ الشعب الصحراوي،  فيما يتعلق بالتاريخ والوجود. 
وقالت هذا التاريخ مهم للشعب الصحراوي الذي لازال يبحث عن تقرير مصيره، مبرزة معاناة 
الشعب الصحراوي خلال 50 عاما في المنفى والتقسيم. 

الدبلوماسية الصحراوية  قدمت شهادتها في الفيلم الوثائقي، حيث تطرقت للتعتيم الاعلامي الممارس على الشعب الصحراوي  في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.

وأكدت خدجتو المخطار أنه لايمكن إيجاد حل للنزاع في الصحراء الغربية دون كلمة الشعب الصحراوي بعد خمسين عاما من الصمود والتضحيات .

كما وجهت رسالة إلى الحكومات الإسبانية بأن الوقت قد حان لتتحمل إسبانيا مسؤولياتها في الصحراء الغربية.

السيدة كاتالينا روسيو رئيسة جمعية اصدقاء الشعب الصحراوي بحزر الباليار جددت كامل الدعم للشعب الصحراوي،  مؤكدة أن نضال الصحراويين هو الذي سينتصر في النهاية.(واص)

 

Share