مدريد (إسبانيا)، 27 يناير 2026 (واص) - سلطت تقارير إعلامية إسبانية الضوء على تفاقم انتهاكات الاحتلال المغربي بحق الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، في ظل الصمت الدولي وغياب سياسة الحساب والعقاب، مبرزة تمسك الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير والاستقلال.
وفي هذا السياق، نشرت صحيفة "الباييس" حوارا مع المحامي والدكتور في القانون الدولي الإنساني، محمد حالي، الحائز على جائزة "Front Line Defenders" سنة 2025، تناول فيه أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة ووضع الأسرى السياسيين الصحراويين في السجون المغربية ومخاطر إقصاء الشعب الصحراوي من أي حل سياسي.
وأكد محمد حالي أن هناك "تدهورا واضحا" في حقوق الإنسان، خاصة منذ أكتوبر الماضي، مستدلا بإعتقال طلبة جامعيين وناشطين حقوقيين في العيون المحتلة "يعيشون في ظل القمع وتحت التهديد".
من جهتها، نشرت صحيفة "ال ديارو" مقابلات مع مجموعة من الصحراويين يعيشون في إقليم أستورياس الإسباني، تحدثوا فيها عن "الواقع الحقوقي الكارثي" في المدن المحتلة وتمسكهم بحق العودة إلى أرضهم والعيش بكرامة وبناء دولتهم بعد استكمال تحرير جميع أراضيها.
ووجه المتحدثون انتقادات حادة للأمم المتحدة التي "لم تف بالتزاماتها تجاه الشعب الصحراوي، وفي مقدمتها تنظيم استفتاء تقرير المصير"، مؤكدين أن الشعب الصحراوي "يدرك هويته وتاريخه" وأن الصحراء الغربية إقليم له وجوده التاريخي قبل الاستعمار وسيواصل النضال حتى تحقيق الاستقلال.(واص)