مسيرة الحرية من أجل إطلاق سراح المعتقلين تصل مدينة تور الفرنسية

غرنسا
أربعاء 02/04/2025 - 19:12

تور (فرنسا)، 02 أبريل 2025 (واص) - وصلت المسيرة الدولية"مسيرة الحرية" من اجل اطلاق صراح المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية التي تقودها زوجة المعتقل السياسي الصحراوي .ضمت مجموعة اكديم ازيك النعمة الاسفاري السيدة كلود مونجان .مدينة تور  التي تبعد ب240 كلم جنوب العاصمة الفرنسية باريس . 

وتعد مدينة تور المحطة الأولى في طريقها الذي يمر عبر عدد من  المدن الفرنسية والإسبانية للتعريف بوضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين وحشد التضامن الكامل معهم والوقوف الى جانبهم في محنتهم وصولا الى مدينة القنيطرة اين يقبع المعتقل السياسي الصحراوي النعمه اسفاري الى جانب عدد من المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل السجن المركزي بالقنيطرة. 

المسيرة ولدى وصولها مدينة تور حظيت باستقبال فريق العمل الخاص الذي تم إنشائه خصيصا للمسيرة  بحضور السيناتور روا روم عن الحزب الاشتراكي الذي حضر للتعبير عن دعمه للمسيرة .

فرنسا

وفي يومها الثاني كان للمسيرة عديد اللقاءات مع جمعيات حقوقية  بالمدينة  تمثل بدورها جمعيات عديدة ، حيث قدمت لهم الشروح الوافية حول اهداف المسيرة و حاجتها للدعم من اجل تحقيق أهدافها المتمثلة في الافراج عن معتقلين سياسيين ذنبهم انهم يطالبون بحق شعبهم المشروع في الحرية والاستقلال تماما كما يقضى بذلك القانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة . 

كما تم تنظيم طاولة مستديرة بدار العلوم الإنسانية بحضور خبراء ومهتمين بالشأن الصحراوي  وبقضايا الأمن في حوض الأبيض المتوسط والقضايا الإنسانية وملفات حقوق الإنسان وقدمت محاضرات مفيدة جدا حول تاريخ الصحراء الغربية قبل الاستعمار ودور فرنسا في ذلك ومراحل كفاح الشعب الصحراوي ونضاله من اجل حريته واستقلاله 

واليوم الذي هو اليوم الثالث بالمدينة تم تنظيم ورشات لكتابة رسائل تضامن الى المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية وتم ارسل تلك الرسائل عبر البريد علها تصل المعنيين للتضامن معهم وتشجيعهم على الصمود والمقاومة وبأهمية المسيرة . 

فرنسا

وفي تصريح لها للتلفزيون الوطني ، عبرت السيدة كلود مونجان عن ارتياحها لما تحققه المسيرة،  مبرزة أهمية تجاوب الاعلام والصحافة مع المسيرة خصوصا انها بدأت تتناول القضية الصحراوية من زاوية معقولة ومستقلة عن الموقف الرسمي المخزي لفرنسا التي تقف الى جانب الاحتلال وتطرح فكرة نقاش سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير التي تتعامل بها قوى وفي مقدمتها فرنسا مع القضية الصحراوية. 

وشددت السيدة كلود على ضرورة حشد المزيد من الدعم والمساعدة لإنجاح المسيرة والعمل على تقوية الحملة من اجل حرية وكرامة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية وفي نفس الوقت التحسيس بقضية الشعب الصحراوي العادلة وكفاحه الشرعي من اجل تصفية الاستعمار من اخر مستعمرة افريقية  والمطالبة بالضغط من اجل تحمل الأمم المتحدة لمسؤوليتها وكذا الدول الداعمة للاحتلال واساسا فرنسا واسبانيا. (واص)

Share