جزيرة لاس بالماس الكنارية تحتضن أشغال الملتقى الجامعي حول الثقافة الصحراوية

لاس بالماس (كناريا)، 29 نوفمبر 2022 (واص) - أحتضنت أمس الاثنين جزيرة لاس بالماس بجزر الكناري فعاليات أشغال الملتقى الجامعي حول الثقافة الصحراوية.

الملتقى الذي احتضنته جامعة لاس بالماس دي كران كناريا، ترأسه رئيس الجامعة لويس سيرا والذي رحب بالوفد الصحراوي الذي يترأسه السيد خطاري حمودي رئيس جامعة التفاريتي و بكل المشاركين، متمنيا لهذا الملتقى النجاح والتوفيق .

رئيس جامعة التفاريتي وفي كلمته بالمناسبة، وبعد أن شكر الحضور على التنظيم الجيد ، تطرق  إلى واقع  المنظومة التربوية الصحراوية منذ مؤتمر أگليبات الفولة  مرورا بكل مراحل المنظومة وانتهاء بالتعليم العالي والبحث العلمي بتأسيس جامعة التفاريتي ،

كما تم خلال الملتقى تنظيم المائدة المستديرة قدمها مناصفة كل من  كارميلو راميريث مدير التعاون بالكابيلدو دي لاس بالماس دي كران كناريا رفقة الاستاذ : كارميلو فاليه والاستاذ خيرمان سانتانا من الجامعة المستضيفة  حول الوضعية التاريخية والقانونية للصحراء الغربية .

ليقدم بعدها الأستاذ خوان كارلوس من جامعة مدريد المستقلة كتاب'' الشعراء والقصيدة  في الصحراء الغربية '' باللغة الاسبانية والذي تعرض لقصائد 13 شاعرا صحراويا،  مركزا على المواضيع التي تناولها هؤلاء الشعراء في أغراض مختلفة وخاصة بطولات و ملامح الشعب الصحراوي.

أما المائدة المستديرة الثانية فكانت حول التعاون الانساني مع الشعب الصحراوي حيث نشطها السيد : جين طايرا مكلف بالتعاون والعلاقات الدولية لجامعة لاس بالماس ووبمشاركة السيد : محمد سعيد نائب ممثل البوليساريو بكناريا والسيدة : إستير قارسيا رئيسة الرابطة الكنارية للتربية و السيد : ألبي فيرنانديث مؤسسة كناريا يرينش والسيدة : دافينيا قونثاليث جمعية ابني وأنا و خوسي نافارو جمعية كناريا للمعلمين والأساتذة من أجل السلام و التضامن و خوان قارثيا .

مدير معهد الرينكون و السيد البيرتو نيقرين رئيس الجمعية الكنارية للصداقة مع الشعب الصحراوي حيث أكد الجميع دعمهم ومساندتهم للشعب الصحراوي حتى تحقيق اهدافه النبيلة في الحرية والاستقلال .

و في نهاية الملتقى تقديم الشريط الوثائقي '' لغنى البيت الشعري الصحراوي يتكلم '' ليتم اختتام هذا الملتقى  من طرف رئيس جامعة التفاريتي  والمكلف بالتعاون و العلاقات الدولية بكلمات الشكر لجامعة لاس بالماس دي كران كناريا على تنظيم هذا الملتقى المهم . (واص)

090/105.