الحكومة الصحراوية وحركة التضامن تثمنان نجاح برنامج عطل في سلام و تتطلعان الى الإستحقاق القادم 2023

توليدو (إسبانيا) ، 29 سبتمبر (واص) –  ثمنت الحكومة الصحراوية وحركة التضامن الاسبانية مع الشعب الصحراوي نجاح برنامج عطل في سلام لصائفة 2022 ، و ذلك في لقاء جمعهما يومي الثالث والعشرين و والرابع و العشرين من هذا  الشهر في مدينة توليدو الاسبانية.

و حضر اللقاء ممثل جبهة البوليساريو باسبانيا عبد الله العربي و اكثر من  من خمسين ممثلاً من جميع أنحاء إسبانيا بالاضافة الى المندوبين الصحراويين في المقاطعات الاسبانية و وفد عن وزارة الشباب والرياضة الصحراوية. و عكف الحاضرون على تقييم سير برنامج عطل في سلام لصائفة 2022، حيث ثمنوا عاليا نجاح البرنامج،  وتطلعوا الى تحضير الطبعة القادمة لسنة  2023.

و ابرز ممثل جبهة البوليساريو باسبانيا في في هذا الصدد عل ان " جلسات هذا اللقاء عملت على "إجراء تحليل شامل لتخطيط، و سير، و تنفيذ  هذا البرنامج ، مع الإشارة أيضًا إلى الأخطاء والحلول الممكنة لها". وابرز الدبلوماسي الصحراوي إلى أن الهدف الرئيسي هو إطلاق طبعة جديدة العام المقبل تسعى إلى زيادة عدد المشاركين.

و اشار عبذد الله العربي أن "كل هذا الجهد  يدخل في اطار مشروع تضامني بالغ الأهمية بالنسبة للشعب الصحراوي".  مؤكدا أن هذه المبادرات تلعب "دورا رئيسيا في تعزيز النضال من أجل تقرير المصير والاستقلال في هذه المرحلة الجديدة ".

من جهتها، اكدت خيلي أريثا، من اتحاد جمعيات الصداقة مع الشعب الصحراوي بالأندلس، أنه "لحسن الحظ ، تم تجديد برنامج عطل في السلام، مما جعل هذه النسخة ناجحة" ، ولكن دون أن ننسى أن هناك جوانب تحتاج إلى تحسين ". وأشار ت إلى أن هذا المشروع "يجب أن يعزز التعاون والتضامن مع مخيمات اللاجئين الصحراويين.

في نفس الاتجاه، تحدثت رئيسة جمعية التضامن مع الشعب الصحراوي في مقاطعة غاليثيا و نائبة رئيس التنسيقية الاسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي السيدة مايتي ايسلا ، مذكرة بصعوبات استئناف البرنامج بعد "عامين من التوقف بسبب الوباء" ، شاكرة وزارة الشباب و الرياضة الصحراوية  و تمثيلية جبهة البوليساريو في إسبانيا على عملها الصعب في مثل هذة الظروف المعقدة.

(واص) 090/102