منتدى “دور الحماية في ترقية حقوق الإنسان” يختتم أشغاله بتقديم توصيات وخلاصات لترقية المرأة وتشجيع مشاركتها السياسية

الشهيد الحافظ (الجمهورية الصحراوية) 02 ديسمبر 2021 (واص)- اختتم منتدىدور الحماية في ترقية حقوق الإنسانأشغاله صبيحة اليوم الخميس بمقر اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان، بالاستماع لتقارير ورشاته الثلاث وتقديم خلاصات وتوصيات صبت في مجملها في سبل ترقية حقوق المرأة وتشجيعها على المشاركة السياسية من أجل لعب الدور المنوط بها في التنمية، وترقية المجتمع.

وأشرف على أعمال الجلسة الختامية رئيس اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان، السيد أبا الحيسن، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية وترقية المرأة، السيدة اسويلمة بيروك، ونائب المجلس الاستشاري الصحراوي، سيديا اعبيليل، وسفير الجمهورية ببوتسوانا، ماءالعينين لكحل، وممثلين عن قسم الحماية في المفوضية السامية لغوث اللاجئين، وعن الحركة من أجل السلام، ومشاركين من عدة مؤسسات وطنية، وفعاليات المجتمع المدني الصحراوي.

كما تميزت الجلسة الختامية بحضور شخصيات نسائية صحراوية لعبت أدوارا طلائعية في تجسيد المشاركة النسائية الصحراوية في العمل السياسي، مثل السيدة السنية أحمد مرحبا، عضو البرلمان الأفريقي، والسيدة أممة عبد الهادي، الأمينة العام الأسبق لاتحاد النساء، وعدد من السيدات اللاتي ترأسن أقسام ومديريات المرأة ببعض الولايات والدوائر. 

وتميزت أشغال الجلسة الختامية بتقديم تقارير وخلاصات الورشات الثلاثة التي جرت أطوارها يوم أمس، حيث قدمت الاستاذة وردة حمودي، تقرير ورشة المشاركة السياسية، معتبرة أن هناك تحديات ذاتية، واجتماعية وسياسية لا بد من تذليلها من أجل ضمان تشجيع المرأة، خاصة المرأة الشابة، مضيفة أن هذه المشاركة لا ينبغي أن تفهم أنها تخص فقط المراكز القيادية، بل تشمل أيضا المشاركة سياسيا في الهياكل المحلية، والجهوية قبل الوطنية ومن كل المنابر المتوفرة.

من جهتها عرضت الأستاذة مباركة علينا مولاي ابراهيم، تقرير ورشة الجندر، مركزة على أهم خلاصات النقاش التي شاركت فيها ثلاث مجموعات خلال أشغال الورشة يوم أمس، لتعرض بدورها أهم التوصيات التي خرج بها المشاركون لتعزيز وترقية حقوق المرأة الصحراوية، وتمكينها من لعب دورها على أكمل وجه في المجتمع على مختلف الأصعدة، بما في ذلك عبر المساهمة في المرافعة عن حقوق شعبها أمام المحافل الدولية والاقليمية.

وبخصوص الورشة الثالثة المعنية بمكاسب وإنجازات المرأة الصحراوية، قدمت الاستاذة ماميهة الشيخ البشير، خلاصات الورشة التي جرت بدورها يوم أمس عارضة أهم التوصيات التي اتفق عليها المشاركون والمشاركات في الورشة، ومنوهة بالفرص الكبيرة التي وفرتها الجمهورية الصحراوية للمرأة منذ السبعينات.

وقدم المشرفون على المنتدى في الختام شهادات رمزية للمشاركين والمشاركات، قبل أن يتم اختتام أشغال المنتدى بكلمات لكل من رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، أبا الحيسن، ورئيس جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، عبد السلام عمار، وممثل قسم الحماية بالمفوضية السامية لغوث اللاجئين، السيد سليم جعفري. 

وبعد اختتام المنتدى شارك الحضور في وقفة تضامنية مع عائلة أهل خيا، معبرين عن تضامنهم اللامشروط مع المدافعات الصحراوات عن حقوق الإنسان، سلطانة ولويعرة سيد ابراهيم خيا، ومنددين باستمرار الانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، وسط تجاهل وتعامي المنتظم الدولي عن الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب التي يرتكبها المغرب في حق المدنيين الصحراويين.

ووجه الحضور رسائل إلى كل من الأمم المتحدة، بمختلف هيئاتها، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتحمل مسؤولياتها فيما يتصل بحقوق الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، ومخيمات اللاجئين الصحراويين، والمهجر. (واص)

 

090/500/60 (واص)