اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان والحركة من أجل السلام تنظمان منتدى حول دور الحماية في ترقية حقوق الإنسان

الشهيد الحافظ (الجمهورية الصحراوية) 30 نوفمبر 2021 (واص)- افتتحت صبيحة اليوم الثلاثاء منتدى حولدور الحماية في ترقية حقوق الإنسان، بمقر اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، بتنظيم من اللجنة بالشراكة مع الحركة من أجل السلام، في إطار برنامج مشترك مع المفوضية السامية لغوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وأشرف على الجلسة الافتتاحية للمنتدى وزيرة الشؤون الاجتماعية وترقية المرأة، السيد اسويلمة بيروك، التي ألقت الكملة الافتتاحية للمنتدى، بحضور  كل من رئيس المجلس الدستوري، محمد بوزيد، ورئيس اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان، السيد أبا الحيسن، ووفد من المفوضية السامية لغوث اللاجئين، بالاضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وممثل عن الحركة من أجل السلام، وعدد من المشاركين الصحراويين.

وفي كلمتها الافتتاحية شددت السيدة الوزيرة على أهمية هذا النوع من الورشات لتسليح وتثقيف الاطارات الصحراوية بالمعارف القانونية ذات العلاقة بمجالات حقوق الانسان والشعوب والمرافعة عن حق شعبنا في المحافل الدولية ولكن ايضا المساهمة في ترقية حقوق الانسان في الدولة الصحراوية التي بادرت منذ البداية في  تكوين العنصر البشري وتكريس هذا التوجه الصحيح من خلال دستورها وقوانينها الوطنية”.

كما ذكرت السيدة اسويلمة بيروك بأن “الدولة الصحراوية عملت على الانضمام لعدة اتفاقيات ومعاهدات دولية تتعلق بحقوق الانسان خاصة على مستوى الاتحاد الافريقي، وذلك بهدف بناء مؤسسات قوية وتحضيرا للمستقبل”، مشيدة في ذات الوقت بأن “اغلبية المحاضرات هي من تقديم اطارات صحراوية كسبوا المعارف والخبرة بفضل الفرص التي وفرتها الدولة الصحراوية”.

من جهته رحب رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، السيد أبا الحيسن، بالمشاركين مشيرا إلى أن هذا المنتدى الموضوعات “يكتسب أهميته من عمق المواضيع المطروحة للنقاش حول دور الحماية في ترقية حقوق الإنسان، لا سيما وأنه يتزامن مع إطلاق الأمين العام الأممي، حملة دولية لمدة اسبوعين حول محاربة ومنع العنف ضد المرأة.”

وفي هذا السياق تاسف السيد أبا الحيسن عن تجاهل الأمم المتحدة، بمن فيهم الأمين العام الأممي نفسه، لواقع ومعاناة المرأة الصحراوية بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، والتي لا تتعرض فقط للعنف، بل ولجميع أشكال التعذيب، والاغتصاب، والقمع الممنهج من طرف سلطات الاحتلال المغربي.

ومن المنتظر أن يستمع الحضور لثلاث محاضرات، تقدمها كل من الأستاذة أمتها محمد بوزيد، عضو اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان، والاستاذة وردة حمودي أحمد بابا، ممثلة عن وزراة الشؤون الاجتماعية، والاستاذة مباركة علينا مولاي ابراهيم، مديرة مدرسة الجندر (النوع الاجتماعي)، بالاضافة إلى مداخلات حول الاستراتيجية المتعلقة بالحماية يتكفل بتقديمها كل من رئيس اللجنة، السيد أبا الحيسن، وممثل الحركة من أجل السلام، السيد سلامة لحبيب.

كما ستتواصل أشغال المنتدى خلال اليومين القادمين في ورشات موضوعاتية ستنبثق عنها توصيات عامة يخرج بها المنتدى. (واص)

090/500/60 (واص)