وزيرة الخارجية و العلاقات الدولية و التعاون الجنوب افريقية تحظى باستقبال جماهيري بولاية اوسرد و تعاين مدرسة ضحايا اسويتو بالولاية

ولاية اوسرد – 14 نوفمبر 2021،(واص)- حلت صباح اليوم الأحد بولاية اوسرد السيدة ناليدي باندور وزيرة العلاقات الدولية و التعاون الجنوب افريقية رفقة وفد هام، في اطار زيارة تضامن و صداقة تقودها الى الجمهورية الصحراوية بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الصحراوي السيد محمد سالم ولد السالك، حيث حظيت باستقبال جماهيري كبير و توقفت ببعض المرافق المدرسية بالولاية.

و في كلمتها الترحيبية اكدت السيدة مريم السالك احمادة عضو الامانة الوطنية والي ولاية اوسرد، ان الشعب الصحراوي المصمم على مواصلة كفاحه المشروع من اجل انتزاع حقه في الاستقلال و الحرية، يثمن جهود و مواقف جنوب افريقيا الداعمة لنضال الشعب الصحراوي انطلاقا من ثوابت الاخوة و التضامن و الكفاح ضد الاستعمار و الاحتلال و الميز العنصري.

وأضافت أن نضال شعب جنوب افريقيا و استماتته القوية لتحقيقه اهدافه المشروعة في الحرية، شكل حافزا قويا لدى الشعب الصحراوي الذي يخوض نضال طويل من اجل الحرية.

و ابرزت ان الشعب الصحراوي الذي يخوض مسيرة كفاح على جميع الاصعدة، يحيي صمود معتقليه بالسجون المغربية و النضال السلمي لجماهيره بالاجزاء المحتلة من ترابه و في مقدمتهم المناضلة سلطانة سيد ابراهيم خيا و عائلتها.

من جانبها شددت الوزيرة الجنوب افريقية على ان شعب جنوب افريقيا لم يشعر بعد بالحرية الكاملة طالما ظل شعبي الصحراء الغربية و فلسطين يرزحان تحت نير الاحتلال، و نبهت الى ان جنوب افريقيا لن تنسى مواقف التضامن و التأييد التي حظيت بها من قبل الشعب الصحراوي اثناء معركة الحرية ضد نظام الميز العنصري.

و اشارت الى أن الشعب الصحراوي قد حقق تقدما نوعيا في تمكين النساء، باعتبار المراة هي صانعة الانتصار في كل الثورات، معربة عن الاعجاب بمستوى تواجد النساء في كل المؤسسات، مردفة ان سياسات القمع و الترهيب التي يتعرض لها الشعب الصحراوي لن تزيده الا تصميما و وحدة و تحديا، نحو الانتصار.

و تمكنت الوزيرة الجنوب افريقية و الوفد المرافق لها من زيارة و معاينة المدرسة الابتدائية " ضحايا اسويتو" التي اتخذت هذا الاسم سنة 1986 تضامنا مع نضال شعب جنوب افريقيا ضد نظام الميز العنصري و حتى يحافظ الاسم على جزء من ذاكرة شعب ضحى بكل شي من اجل الحرية لدى الاجيال الصحراوية. (واص)
090/201