المناضل والمقاوم الوطني الكبير أمهمد دليل زيو في ذمة الله ، ورئاسة الجمهورية تشيد بمسيرة الراحل

الشهيد الحافظ ، 17 أكتوبر 2021 (واص) - أنتقل الى رحمة الله اليوم الأحد المناضل والمقاوم الوطني الكبير أمهمد دليل زيو .

وفي بيان لها نعت رئاسة الجمهورية الراحل ، وأشادت بمسيرته  الحافلة بالعطاء دفاعا عن الوطن ، معبرة عن تعازيها الخالصة لعائلة الفقيد وللشعب الصحراوي قاطبة .

نص البيان :

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الرئاسة

بيان

بسم الله الرحمن الرحيم

" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي." صدق الله العظيم.

انتقل إلى جوار ربه اليوم، الأحد17 اكتوبر 2021، المغفور له بإذن الله المجاهد والمقاوم الوطني الكبيرامهمد دليل زيو.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم رئاسة الجمهورية بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى الشعب الصحراوي، وإلى أفراد عائلته وكافة رفاق دربه في مسيرة الكفاح.

ينتمي المرحومامهمد زيو، المزداد سنة 1936 بمنطقة تيرس، إلى الرعيل الأول الذي قاومالتغلغل الاستعماري الاسباني الفرنسي في وطننا، وحافظ على جذوة المقاومة الوطنية متقدة إلى أن شارك في انتفاضة الزملة التاريخية في 17 يونيو 1970 ثم في التحضير لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب واندلاع الكفاح المسلح في شهر ماي 1973، وهو الدرب الذي سار عليه بكل تفاني وإخلاص إلى أنوافاه الأجل المحتوم وما بدل تبديلا.

كانت للمرحوم مساهمة فعالة في تنظيم ملتقى الوحدة الوطنية في 12 اكتوبر 1975 بعين بنتيلي والحشد لها ورعايتها باستمرار وتقوية عودهاولعب دورا بارزا في تأسيس المجلس الوطني الصحراوي المؤقت حيث كان أول رئيس له، وساهم في إعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بتاريخ 27 فبراير 1976 وكان عضوا في تشكيلاتها الحكومية الأولى كوزير للعدل، وظل مستشارا لدى رئاسة الجمهورية لسنوات طويلة.وقد شارك المرحوم في العديد من الوفود الوازنة وساهم في لقاءات هامة جمعت قيادة الجبهة الشعبية بقادة بارزين في المنطقة.

وكان رحمه الله مرجعية تاريخية وخزان خبرة ومعارف وينبوع حكمة ودليل تصميم وتحمل وصبر وقدوة في الإرادة والإيمان بالله وحتمية النصر، وكان من الرجالات الأخيار الغيورين على المصلحة العليا للشعب والوطن والداعين إلى وحدة الصف وتعزيز اللحمة الوطنية والتضحية بكل غالي ونفيس في سبيل التحرير.

نسأل الله العلي القدير أن يتولى الفقيدامهمد دليل زيو بواسع رحمتهوعظيم مغفرتهوأن يدخله فسيح جناته مع الشهداء والانبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهمذويه ورفاقه وكافة أفراد شعبهجميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون. (واص)

090/105/500.