الخارجية النرويجية: موقف أوسلو من قضية الصحراء الغربية والحل القائم على الشرعية الدولية لن يتأثر بإعلان ترامب أو غيره من التطورات

أوسلو (النرويج) 20 ديسمبر 2020 (واص)-جددت إين إيريكسون، وزيرة الخارجية النرويجية، التأكيد على أن موقف حكومة بلادها فيما يتعلق بالصحراء الغربية حازم ومعروف جيدًا من قبل الطرفين، يقوم على الحل السياسي للنزاع بما يتماشى مع القرارات المتخذة من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث تشدد هذه القرارات، التي كان آخرها القرار 2548 2020، على أن حق تقرير المصير للشعب يجب أن يكون أساسا لذلك.

جاء ذلك في معرض ردها على سؤال كتابي للنائب، أوسموند أوكروست، عن حزب العمال، حول إعتراف الولايات المتحدة بمطالبة المغرب بالسيادة المزعومة على الصحراء الغربية، وحول المبادرات التي قد تتخذها النرويج تجاه السلطات الأمريكية للإحتجاج على إعتراف الرئيس ترامب بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية.

وأكدت الوزيرة، في السياق ذاته، أن موقف النرويج بشأن هذه القضية كان وسيظل ثابتًا ولم يتأثر مع مرور الوقت بالأحداث الأخيرة على الأرض أو بالإعلان الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص الصحراء الغربية.

وإلى ذلك تضيف رئيسة الدبلوماسية النرويجية، مشددة بأن أي خطوة من شأنها أن تعقد الحل السياسي بما يتماشى مع القرارات ذات الصلة التي يتخذها مجلس الأمن الدولي هو مصدر قلق، مبديةً في ذات السياق إستعداد أوسلو لدعم المبادرات التي يمكن أن تجلب الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

كما شددت أيضا على أن التعجيل في تعيين مبعوث جديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية يظل أمرًا مهما للغاية، كون هذه المهمة أثبتت في السابق أهمية ودور هذا المسار البناء.

وأوضحت الوزيرة بأن لا سبيل أخر قابل للتطبيق من أجل المضي قدما في هذه القضية إلا عبر الحوار والمفاوضات والعملية السياسية، الشيء الذي بحسب الوزيرة، يتطلب خلق ديناميكية جديدة وزيادة الثقة في مسار التفاوض الذي تقوده الأمم المتحدة.

هذا وإختتمت، وزيرة الخارجية النرويجية، جوابها بالتأكيد على أن بلادها ستستخدم موقفها كأساس خلال فترة توليها عضوية مجلس الأمن في يناير 2021، وبأن قضية الصحراء الغربية والعملية المقبلة ستكونان موضوع حوار بين النرويج وكل من الدول الأعضاء في مجلس الأمن والشركاء الآخرين.

واص 406/500/090/110