اللجنة الاسترالية للتضامن مع الشعب الصحراوي تطالب الأمم المتحدة بالتدخل لإطلاق سراح الأسرى المدنيين السياسيين الصحراويين

ملبورن (استراليا)، 11 أبريل 2020 (واص) - طالبت اللجنة الاسترالية للتضامن مع الشعب الصحراوي الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لإطلاق سراح الأسرى السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية ، جراء الخطر الذي يهددهم من سوء المعاملة من جهة وغياب التدابير للوقاية من فيروس كورونا المستجد من جهة أخرى .

وقالت اللجنة الاسترالية للتضامن مع الشعب الصحراوي في رسالة وجهتها الى الأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيريس ، أن النظام المغربي يعرض الأسرى السياسيين الصحراويين للخطر داخل السجون المغربية ، في غياب تام للرعاية الطبية ، والدليل واضح - تقول  الرسالة   - هو إطلاقه لسراح قرابة 5000 سجين ولم يشمل أي أسير صحراوي وهو ما يجعلهم عرضة للتهديد بالفيروس كوفيد 19 .

وأضافت الرسالة " أن الأسرى السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، في وضع سيئ وغياب لشروط النظافة الصحية ويتم إطعامهم بشكل سيئ. "إنهم يعانون بالفعل من أمراض مزمنة ، في كثير من الحالات ناتجة عن التعذيب الذي عانوه ونقص الرعاية الطبية. هم المرشحون الرئيسيون لانتشار الفيروس التاجي " تقول اللجنة الاسترالية للتضامن  في رسالتها إلى الأمين العام الأممي .

« السيد الأمين العام إنكم على علم بأن المراقبين والمنظمات الدولية نددوا بعدم وجود أدلة ومحاكمات جائرة تم بموجبها الحكم على سجناء سياسيين صحراويين. الآن هم معرضون لخطر الفيروس التاجي ، مما يجعل إطلاق سراحهم أكثر إلحاحا" تؤكد الرسالة .

وجددت الرسالة مطالبتها الأمين العام الأممي  التدخل لدى السلطات المغربية بضرورة الإفراج عن جميع السجناء السياسيين الصحراويين قبل وقوع الكارثة ، ولا سيما مجموعة " أكديم ازيك  " .

ودعت اللجنة الاسترالية للتضامن مع الشعب الصحراوي مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي الى تحمل مسؤولياتهما في مراقبة الظروف التي يتم بموجبها احتجاز السجناء السياسيين الصحراويين، داعية إياهم الى التصرف قبل فوات الأوان .

( واص ) 090/105.