اللجنة البلجيكية للتضامن مع الشعب الصحراوي تطالب حكومة بلادها بالتدخل العاجل لحماية المعتقلين السياسيين الصحراويين

بروكسيل (بلجيكا)، 10 ابريل 2020 (واص)- وجهت أمس الخميس اللجنة البلجيكية للتضامن مع الشعب الصحراوي رسالة الى الحكومة البلجيكية حول الوضعية المأساوية التي يوجد عليها المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجون الاحتلال المغربي.

وطالبتها بالتدخل العاجل لدى السلطات المغربية لحثها على إطلاق سراح الاسرى المدنيين الصحراويين دون تأجيل.

ففي رسالة موجهة الى وزير الشؤون الخارجية والدفاع البلجيكي فيليب غوفين، كتب السيد بيير غالون، رئيس اللجنة البلجيكية ورئيس التنسيقية الأوروبية للجان الصداقة والتضامن مع الشعب الصحراوي: "في خضم الحملات الشاملة التي تقوم بها الحكومات عبر العالم لمواجهة خطر وباء كورونا، تزداد ظروف احتجاز المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية سوءا، حيث ان خطر العدوى والاصابة التي تتهددهم يضاف الى سوء المعاملة التي يتلقونها على ايادي السلطات المغربية.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان وعديد المنظمات الحقوقية الدولية قد نددت بالانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الاسرى الصحراويون في السجون المغربية".

وأشار السيد غالون في رسالته الى النداء العاجل الذي وجهته مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان، السيدة ميشيل باشيليت غداة تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيدـ19. حيث شددت المفوضة السامية على أنه "يتعين على الحكومات حاليا أكثر من أي وقت مضى، أن تفرج عن كل محتجز بدون أساس قانوني كاف، بما في ذلك المعتقلين السياسيين وغيرهم ممن احتُجز لمجرد تعبيره عن اراء ناقدة او معارضة".

وطالب السيد غالون حكومة بلاده ب "التدخل العاجل لدى السلطات المغربية لحثها على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين دون تلكؤ".
للإشارة فإنه واستجابة للنداء العاجل الذي أطلقته ممثلية جبهة البوليساريو بأوروبا، قام العديد من المنظمات الحقوقية، والهيئات المدنية البلجيكية، إضافة الى مجموعات ونواب بالبرلمان الأوروبي وكل من منظمتي هيومن رايتس ووتش وامنيستي الدولية بدق ناقوس الخطر بخصوص الوضع الحرج للمعتقلين السياسيين الصحراويين امام المؤسسات الأوروبية والحكومة البلجيكية. (واص)
090/105