Aller au contenu principal

المصالح الاقتصادية لفرنسا في المغرب تعيق عملية حل قضية الصحراء الغربية (ندوة)

Submitted on

الجزائر 11 ديسمبر 2012 (واص) -  حالت المصالح المادية والاقتصادية لفرنسا في المغربدون احراز تقدم ملف الصحراء الغربية نحو الاستقلال ذلك ما اكده اليوم الثلاثاءعدد من المشاركين في اليوم المخصص لاحياء ذكرى المظاهرات الشعبية ل11  ديسمبر 1960

 

و قال مندوب المجلس التساهمي لمنطقة مارن وشانترين (سين و مارن) الفرنسية السيد كابيا نكاشاما في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية على هامش الاحتفال بهذه الذكري "كانت المصالح المادية والاقتصادية لفرنسا عائقا امام تسوية مسالة الصحراء الغربية وحالت دونحصول الشعب الصحراوي على استقلاله".

 

و اعتبر المحاضر ان البلدان المصنعة بما فيها فرنسا "تريد الاحتفاظ بمصالحهافي المغرب بدوسها على القيم الانسانية للحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها".

 

و اشار في هذا الصدد الى "النفاق" الذي يميز موقف فرنسا المتمثل في "الدعوةالى الحرية و حقوق الانسان" بينما "لا تطبقه (المبدا) على ارض الواقع عندما يتعلقالامر بالملف الصحراوي".

 

و اكد السيد نكاشاما ان "الافارقة هم اولى بالتكفل بانفسهم" معتبرا انالمجتمع الفرنسي نفسه ذهب ضحية "مغالطات" الحكومات المتعافبة التي "منعته من فهمالحقيقة".

 

ولاحظ "ان المجتمع المدني الفرنسي كان ضحية التعتيم الاعلامي الذي سلطعليه حول ما يجري في الصحراء الغربية. والحقيقة لا يعلمها الجميع. وعلينا توخيالدقة في العمل الذي ينتظرنا لاخراج المجتمع الفرنسي من الجهل الذي يتخبط فيه".

 

اما فيما يخص ابقاء السيد كرستوفر روس كمبعوث خاص للامين العام للامم المتحدةمن اجل الصحراء الغربية اوضح السيد نكاشاما "كان ذلك حلا اوليا حتى وان كان الطريقلا يزال طويلا ومحفوفا بالعراقيل".

 

وسجل قائلا "ان المغرب يستغل علاقاته وخاصة مع فرنسا لمواصلة احتلاله الصحراءالغربية".

 

اما المنتخب المنتمي الى "اليسار المتعدد" لمنطقة سون (بورغون) السيد ميمونيالخيرة فقد ركز على التعتيم الاعلامي الذي حال دون نشر الاخبار حول الصحراء الغربيةحتي يظل الراي العام الفرنسي جاهلا للظروف التي يعيشها الصحراويون".

 

وخلص الى القول "ان المصالح الاقتصادية كانت دائما هي السائدة واستمر المغربفي احتلال الصحراء الغربية دون اي عقاب" معربا عن الامل في ان تتغير الامور فيعهد الرئيس هولاند.

 

للإشارة، نظمت اليوم الثلاثاء بالعاصمة الجزائرية اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي بالتنسيق مع السفارة الصحراوية بالجزائر يوما تضامنيا مع القضية الصحراوية، تخليدا لذكرى مظاهرات الحادي عشر من ديسمبر من عام 1960 المناهضة للسياسة الاستعمارية الفرنسية الرامية إلي جعل الجزائر جزءا من التراب الفرنسي، حضره وفد عن المنتخبين الفرنسيين إلي جانب رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق رضا مالك وعدد من الشخصيات وممثلي المجتمع المدني الجزائري.  (واص)

 

062\090\700  واص