وكالة الأنباء الجزائرية تحتفل بالذكرى الـ 61 لإنشائها

الجزائر، 01 ديسمبر 2022 (واص) -أحيت وكالة الأنباء الجزائرية (وأج)، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، الذكرى الـ 61 لإنشائها، والتي حملت هذه السنة شعار "التجديد والعصرنة".

ويجدر التذكير إلى أن وكالة الأنباء الجزائرية التي انطلقت بوسائل بسيطة غداة الاستقلال وبمستخدمين قلائل، اصبحت تضم الان أكثر من 450 موظفا-حسب القائمين عليها -منهم أكثر 240 صحفي إلى جانب طاقم تقني وآخر مختص في المجال السمعي البصري، يبثون مادتهم الإعلامية بأربع لغات هي (العربية، الأمازيغية، الفرنسية والإنجليزية)، ويشتغلون 24 ساعة على 24.

كما انها تغطي 58 ولاية من الجزائر، بالإضافة إلى مراسلين موزعين عبر 12 مكتبا خارجيا متواجدة في بعض أهم العواصم في العالم، واقتحمت كذلك مجال الشبكات الاجتماعية حيث قامت الوكالة بوضع مقالات وصور وتحقيقات فيديو على الشبكة وتمت مشاركتها.

يذكر أن وكالة الأنباء الجزائرية أنشئت في الفاتح ديسمبر 1961 بتونس خلال الثورة التحريرية المجيدة بمبادرة من الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، لتكون منبر الثورة الجزائرية في الساحة الاعلامية العالمية، وبعد الاستقلال تم تحويل مقرها الى الجزائر العاصمة.

وغداة انشائها حددت واج هدفا لها ان تكون الناطق باسم الثورة الجزائرية على الساحة الاعلامية الدولية قبل ان تنطلق بعد الاستقلال في معركة اعادة بناء الدولة في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية من خلال التزود بالإمكانيات الضرورية لتجسيد هذه المهمة.

وللانطلاق في مسار تحديث وعصرنة تجهيزاتها وتكوين مستخدميها وفرض نفسها كوسيلة اعلامية مرجعية تبث معلومات كاملة وذات نوعية معتمدة على عدة دعائم تزودت الوكالة بالوسائل الضرورية من اجل الاستجابة لمتطلبات التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال التي تتميز بظهور وسائل اعلام جديدة والتأثير المتزايد للشبكات الاجتماعية.

واحتفالا بالحدث تم تخليد يوم التأسيس الـ 61 بمقر وكالة الأنباء الجزائرية بالعاصمة الجزائرية، حيث أكد السيد بوسليماني وزير الاتصال الجزائري أن إحياء الذكرى الـ 61 لتأسيس وكالة الأنباء الجزائرية يعد "مثالا حيا عن ولوج الوكالة عالم الرقمة باقتدار ومواكبتها للتكنولوجيات الحديثة"، مشيدا بجهود الوكالة "على تطوير خدماتها، خاصة في مجال السمعي البصري والمحتوى متعدد الوسائط، استجابة لمتطلبات مشتركيها وتماشيا مع الواقع الرقمي الذي أصبح ضرورة ملحة في المشهد الإعلامي".

وأضاف الوزير في ذات السياق أن وكالة الأنباء الجزائرية تعتبر "صرحا إعلاميا كان ولا يزال يؤدي مهمة نبيلة في تقديم خدمة عمومية وتوفير معلومة صادقة وصحيحة على مدار 24 ساعة من خلال فريق إعلامي متكامل".

من جانبه، أكد المدير العام لوكالة الأنباء الجزائرية، السيد سمير قايد، أن الوكالة "قطعت أشواطا مهمة في بناء صرحها الإعلامي كواحدة من مؤسسات الدولة الجزائرية القوية التي تملك طموحا كبيرا في لعب دور ريادي على الساحة الإعلامية الوطنية والدولية"، مضيفا أن إحياء الذكرى الـ 61 لتأسيسها يمثل "محطة لتقييم الأداء وإرساء انطلاقة جديدة نحو مستقبل واعد يضمن الانجازات ويحقق المزيد من المكاسب لوطننا وعمالنا وإطاراتنا في الوكالة".

وأعرب المدير العام بالمناسبة عن جزيل الشكر والعرفان "لكل الجهود التي بذلها نساء ورجال الوكالة، خصوصا خلال هذه السنة التي تميزت بمواعيد هامة في تاريخ الجزائر"، حاثا إياهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من النجاحات.

وتعتبر وكالة الأنباء الجزائرية من الوكالات العالمية التي تدافع عن القضايا العادلة من منطلق مبدأ ثورة أول من نوفمبر المجيدة، خاصة القضايا العادلة وفي مقدمتها القضيتين الصحراوية والفلسطينية. (واص)

090/105/700.