جبهة البوليساريو تستنكر بشدة عرقلة دولة الاحتلال لزيارة المبعوث الشخصي للمناطق الصحراوية المحتلة

نيويورك (الأمم المتحدة)،  4 يوليو 2022 (واص) – عبرت جبهة البوليساريو عن استنكارها الشديد لما قامت به دولة الاحتلال المغربي وعرقلتها للمبعوث الشخصي للأمين العام ومنعه من زيارة الاراضي الصحراوية المحتلة . 

جاء ذلك في بيان صحفي أدلى به اليوم عضو الأمانة الوطنية ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، الدكتور سيدي محمد عمار، لوسائل الإعلام عبر فيه عن استنكار جبهة البوليساريو القوي للجوء دولة الاحتلال المغربية من جديد إلى أساليب العرقلة والمماطلة لمنع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية من القيام بزيارته الأولى إلى الإقليم.

ودعا ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو المنظمة الدولية إلى التصرف بشفافية كاملة والكشف عن الأسباب التي حالت دون قيام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية بزيارته الأولى إلى الإقليم، مذكراً بأن غياب المساءلة لا يؤدي إلا إلى تشجيع دولة الاحتلال المغربية على الاستمرار في سياسة العرقلة التي تقوض بشكل خطير آفاق إعادة إطلاق عملية السلام بهدف تحقيق حل سلمي وعادل ودائم لإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية.

وكان الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة قد صرح يوم الجمعة الماضي أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، ينوي زيارة الإقليم خلال هذه الأيام في إطار المهمة الموكلة إليه، إلا أن الأمم المتحدة أعلنت اليوم أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية قرر عدم المضي قدما في زيارته إلى الصحراء الغربية.

وفيما يلي النص الكامل للبيان الصحفي الذي توصلت وكالة الأنباء الصحراوية بنسخة منه:

تمثيلية جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة

بيان صحفي

[نيويورك، 4 يوليو 2022]: أعلنت الأمم المتحدة اليوم أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، قرر عدم المضي قدما في زيارته المعلنة رسميا إلى الصحراء الغربية.

إن جبهة البوليساريو تستنكر بشدة لجوء دولة الاحتلال المغربية من جديد إلى أساليب العرقلة والمماطلة لمنع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية من القيام بزيارته الأولى إلى الإقليم، وهو ما يدل بما لا يدع مجالا للشك على أن دولة الاحتلال لا تمتلك أي إرادة سياسية للانخراط البناء في عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية.

فمن خلال عرقلتها للزيارة المزمعة للمبعوث الشخصي إلى الصحراء الغربية، فإن دولة الاحتلال المغربية تحاول منع السيد دي ميستورا من أن يتعرف مباشرة على الوضع على الأرض في المناطق الصحراوية المحتلة والقمع الذي يتعرض له يومياً المدنيون الصحراويون ونشطاء حقوق الإنسان تحت الاحتلال العسكري المغربي غير الشرعي.

إن هذه ليست المرة الأولى التي تسعى فيها دولة الاحتلال المغربية، في ظل إفلات تام من العقاب، إلى منع مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية من زيارة الإقليم كجزء من ولايته كما حددها الأمين العام للأمم المتحدة وأقرها مجلس الأمن.

كما أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها دولة الاحتلال المغربية تحويل زيارة رسمية يقوم بها مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية إلى مجرد "تمثيلية" من خلال تقييد حركته ووضع شروط مسبقة بشأن المكان الذي ينبغي أن يذهب إليه ومع من يجب أن يلتقي أثناء زيارته للمناطق الصحراوية المحتلة.

ولذلك فإنه يجب على مجلس الأمن وعلى الأمين العام للأمم المتحدة أن يتحملا مسؤولياتهما وأن يحملا دولة الاحتلال المغربية المسؤولية عن عرقلتها لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية بما في ذلك زيارته المعلنة رسمياً إلى الإقليم.

وتدعو جبهة البوليساريو الأمم المتحدة إلى التصرف بشفافية كاملة والكشف عن الأسباب التي حالت دون قيام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية بزيارته الأولى إلى الإقليم.

إن غياب المساءلة لا يؤدي إلا إلى تشجيع دولة الاحتلال المغربية على الاستمرار في ظل إفلات تام من العقاب في سياسة العرقلة التي تقوض بشكل خطير آفاق إعادة إطلاق عملية السلام بهدف تحقيق حل سلمي وعادل ودائم لإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية.

الدكتور سيدي محمد عمار

ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو.(واص)

090/105/500