زعيم الحزب القومي الباسكي يستقبل ممثل جبهة البوليساريو بالمنطقة

الباسك (اسبانيا) ، 21 ماي 2022 (واص) - أستقبل ممثل جبهة البوليساريو بالباسك السيد محمد ليمام سيدي البشير من طرف زعيم الحزب القومي الباسي السيد أندوني اورتوثار والمكلف بملف العلاقات الخارجية للحزب   وكذا رئيس لجنة العلاقات الخارجية للحزب.

اللقاء الذي يأتي في إطار جولة المشاورات الاخبارية والسياسية التي تباشرها البعثة الدبلوماسية الصحراوية ببلاد الباسك منذ أيام مع القوى السياسية والمدنية بالاقليم .

وخلال اللقاء نقل الدبلوماسي الصحراوي لقيادة الحزب القومي الباسكي  سلام وتحيات الأمين العام لجبهة البوليساريو، رئيس الجمهورية الصحراوية السيد ابراهيم غالي .

كما واعرب لها عن شكر وامتنان الشعب الصحراوي وقيادته السياسية على الموقف السياسي الثابت تاريخيا لحزب PNV ودعمه الدائم لقضية الشعب الصحراوي التحررية. ولاسيما مواقفه المعبر عنها مؤخرا بعد الانقلاب المخزي في موقف رئيس الحكومة الإسبانية والمتمثل في دعمه لخطة "الحكم الذاتي المغربية المزعومة". التي سبق أن استنكرها الحزب ووصفها في بيان صادر عنه ب "التغيير الجذري والمتهور والأحادي الجانب لرئيس الحكومة الإسبانية (..) والذي لايساهم في كسر الإجماع القائم بشأن مسألة اعتبرت سياسة دولة فقط بل ينتهك أيضًا المادة 97 من الدستور الإسباني".

كما سبق لزعيم الحزب القومي الباسكي ان أدان شهر ابريل المنصرم ما يحدث في الصحراء الغربية من انتهاك للقانون الدولي وصكوك حقوق الانسان الكونية، كما واعرب عن تضامنه مع الشعب الصحراوي بعد التغيير المبهم والضبابي لموقف الحكومة الإسبانية الأخير  من مسار إنهاء الاستعمار بالصحراء الغربية بالقول:" بعد تغيير  موقف الحكومة الإسبانية، نؤكد على تضامننا مع الشعب الصحراوي لتصل صرخات تضامننا من هنا من هذه الساحة إلى المدن الصحراوية المحاصرة والى مخيمات اللاجئين الصحراويين... عاشت الصحراء حرة.. الحرية للصحراء الغربية".

وأكد أن لموقف الاخير لرئيس الحكومة الإسبانية من النزاع في الصحراء الغربية يشكل انحرافا مبهما، كما يعكس مستوى الانحدار الذي وصلت إليه أساليب الممارسة السياسية، وانحصار دور المؤسسات، ناهيك عن غياب الحد الأدنى من مستوى الشفافية التي يتطلبها العمل الديمقراطي.

وخلال اللقاء ايضا ناقش الوفدان بإسهاب الوضع الحالي بالمنطقة، حيث أكد ممثل جبهة البوليساريو ببلاد الباسك لمضيفيه ان كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدولة الإسبانية، التي تظل القوة المديرة  لإقليم الصحراء الغربية مدعوون إلى انتهاج سياسة أكثر استباقية تجعل من الممكن تقديم دعم واضح وصريح للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة وتحديد موعد لإجراء استفتاء تقرير المصير ، وفي الوقت نفسه توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة وضعية حقوق الإنسان في الإقليم  وتقديم تقارير عنها بشكل دوري إلى مجلس الأمن الدولي.

واختتم اللقاء بتأكيد قيادة الحزب القومي الباسكي على موقفها الثابت والمبدئي فيما يتعلق بالقضية الصحراوية، وهو الموقف الذي تجاهر به في كافة المحافل الجهوية والوطنية  وتبلغه لجميع محاوريها بما فيهم شركائها السياسيين في الحكومة. (واص)

090/105