" القضية الصحراوية خلفية تاريخية وتطورات " عنوان ورشة بالمنتدى الإجتماعي العالمي بالمكسيك

ميكسيكو سيتي (المكسيك)، 03 ماي 2022 (واص) -  في أولى ورشات المشاركة الصحراوية الصحراوية وفي ثاني أيام المنتدى الإجتماعي العالمي 2022 بالعاصمة المكسيكية مكسيكو  ، شكلت القضية الصحراوية مسار تاريخي وتطورات موعد تحسيس وإضطلاع على أوجه المقاومة في الصحراء الغربية ضد الإحتلال المغربي عبر مداخلات نشطها المكلف بالعلاقات الخارجية والإتصال بإتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب المامي أعبيدي وممثل المنظمة بشمال أوروبا محمود فراجي وعن رابطة الطلبة الصحراويين بكوبا أم أخوتها خطري  .

الورشة التي إحتضنها   Palacio de Mineria عرجت على الخلفية التاريخية للصحراء الغربية منذ العهد الروماني بمنطقة شمال إفريقيا ، مروراً بالحملات الإستكشافية الأوروبية فالحركة الإستعمارية وخلفية النزاع في عصره الحديث في إحاطة كرونولوجية لأهم المحطات التاريخية عبر أكثر من قرن ونصف ، والتي تضحد مسوغات ومغالطات المشروع التوسعي المغربي  وأطماع المتكاليين على إختلاف الحقب و الفترات محل التقييم على الإقليم ، حيث لطالما شكلت الموارد التي تزخر بها الصحراء الغربية سببا لكل ذلك التسابق الإمبريالي المحموم والذي يظهر اليوم بأشكال جديدة قديمة بتمادي قوى دولية ضد القانون والشرعية الدوليين يذهب مديرو الورشة  .

وسجلت تطورات القضية الصحراوية سياسيا وعسكريا وحقوقيا وتجربة إدارة الدولة الصحراوية في اللجوء رغم التحديات  ، حضورها في محور ثانٍ للورشة في تجلٍ أثبت خلاله  الشعب الصحراوي على قدرته في مرافقة معركة تحرير الأرض ببناء الإنسان وتكريس دعائم دولة مكتملة الأركان  ، حيث لم تكن سنوات المنفى والتقسيم وإنتظار مساعي التسوية الأممية سوى محطات إعداد وجاهزية للجمهورية الصحراوية المستقلة التي جاءت في الأساس لتجهض كل المحاولات التي رمت الأنقلاب على التاريخ الصحراوية والإجهاز على أحقية الصحراويين في أرضهم وهو ما تؤكده ترسانة القوانين والعهود الدولية  .

المشاركون في الورشة التواصلية من عدة بلدان و منظمات مناهضة لكل أشكال الإستعمار  ، أجمعوا على عدالة الكفاح الصحراوي ، منوهين بصبر وتطلع الشعب الصحراوي لجهود السلام على مدار ثلاثين عاما  ، وهو الأمر الذي غلبوه مراراً إبان الحقبة الإستعمارية الإسبانية التي إمتدت زهاء القرن زمن ، بما يؤكد بحسب المشاركين تغليب الصحراويين لتفادي مأساة الحروب  ، غير أنهم يؤكدون شرعية مسالك ودروب المقاومة الصحراوية وهو ما تجسد بعد الخرق المغربي لقرار وقف إطلاق النار في الثالث عشر نوفمبر 2020  ، في محطة أخرى أثبتت عجز المجتمع الدولي عن إحقاق الشرعية و الانتصار لمواثيقها الجلية .

وأبدى المشاركون في المنتدى ممن حضروا الورشة  دهشتهم من فداحة معاناة الشعب الصحراوي كل هذه السنوات وسط صمت دولي مطبق ، في وقت عبر فيه المتدخلون عن تضامنهم مع نضال الشعب الصحراوي المشروع في الحرية والإستقلال .

وكانت للوفد الصحراوي مشاركة في الورشة الافتتاحية للمنتدى حول معركة السلام في وجه الحروب عبر تمثيل مسؤول العلاقات الخارجية بإتحاد العمال الصحراويين المامي اعبيدي والأمين العام لإتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين نفعي أحمد محمد وعضو جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بالمكسيك صوفيا فالديث طابيا ، حيث كان الموعد لتحية المشاركة الصحراوية في رسالة تضامن ومرافقة .

وفي مدخل قصر مينييرا الذي يحتضن جل نشاطات المنتدى ، نظم المشاركون الصحراويون معرضا حول مختلف واجهات وساحات الكفاح الصحراوي  ، في سانحة أتاحت لزواره لمحات تفصيلية ومعلومات ووثائق وعروض مختلفة تستعرض مسألة الصحراء الغربية ، إذ يحاكي المتوقفون بالمعرض فصول معاناة الشعب الصحراوي ومواجهته لجرائم الحرب المغربية َسيل خروقات حقوق الإنسان التي يتعرض لها العب الصحراوي يوميا . (واص)

090/105.