اسبانيا : بلدية دورانكو الباسكية تحتضن أشغال ندوة صحفية حول برنامج عطل في سلام 2022

بلاد الباسك (اسبانيا)، 10 مارس 2022 (واص) - احتضمن بلدية دورانكو الباسكية ندوة صحفية حول برنامج عطل في سلام 2022

الندوة التي حضرتها اغلب وسائل الإعلام الباسكية نشطها كلا من السيد خوليان ريوس Julian Rios ، نائب عمدة المدينة ، و السيد محمد ليمام محمد علي سيد البشير، ممثل جبهة البوليساريو بمقاطعة الباسك مرفوقا بكل من السيدة إتساسو أندويثا Itsaso Andueza، مسؤولة وحدة التنسيق الخاصة بالصحراء الغربية التابعة لجمعية الهيئات المحلية الباسكية المتعاونة المعروفة إختصارا بإسكوال فوندوا و السيد ميكل دال أركو Mikel del Arco عن جمعيات أصدقاء الشعب الصحراوي ببلاد الباسك

وخلال الندوة شجع نائب العمدة العائلات الباسكية على المساهمة في إنجاح هذا البرنامج الذي عرف إنقطاعا لمدة سنتين نتيجة تفشي جانحة كورونا، مذكرا بالتضامن التاريخي بين هذه المدينة و الشعب الصحراوي .

وأختتم بالقول " في هذه الأيام الذي بدا جليا فيها سياسة الكيل بمكيالين أمام إحتلال أراضي الغير بالقوة و الخروقات السافرة للقانون الدولي لا بد بالتذكير بالظلم و الحرمان الذي عانى و يعاني منه الشعب الصحراوي" .

من جانبه إستهل ممثل الجبهة بمقاطعة الباسك بالقول " أود أن أعرب عن خالص شكرنا لمجلس مدينة دورانگو للمساعدة في عقد هذا المؤتمر الصحفي ، والذي يعد في حد ذاته تقديرًا مستحقا لجميع الهيئات و الحركة التضامنية و العائلات الباسكية الذين ساهموا ليس فقط في ضمان برنامج عطل في سلام ، بل أيضًا في استمراره."

وأضاف " الفوائد التي يحصلون عليها الأطفال الصحراويون عديدة. تتحسن صحتهم ، وحيويتهم أيضًا ، يمكنهم الاستمتاع بمناخ أكثر اعتدالًا ، ونظام غذائي أفضل لا يقتصر على الظروف القاسية ، ويقيمون علاقات ودية مع القصر الباسكي وعلاقات قوية مع العائلة المضيفة ، مما يسمح لهم ببناء جسور الإخوة و المحبة مع العائلات البيولوجية."

وأشار الدبلوماسي الصحراوي إلى الوضع السائد في الصحراء الغربية ، مشيرا إلى أنه قد مر عام و أربعة أشهر منذ أن قام المغرب بنسف وقف إطلاق النار الهش ، وبالتالي قوض الحل العادل والسلمي والديمقراطي لهذا النزاع الذي طال أمده.

وفي ظل مواجهة عدم فاعلية الأمم المتحدة والتحدي المغربي - يضيف محمد ليمام سيدي البشير - في هذه اللحظة الدقيقة ، تكتسب أوروبا والدولة الإسبانية ومجموعة الهيئات المحلية والإقليمية دورًا رائدًا وأهمية خاصة."

من جهتها السيدة إتساسو أندويثا، مسؤولة وحدة التنسيق الخاصة بالصحراء الغربية التابعة لجمعية الهيئات المحلية الباسكية المتعاونة المعروفة إختصارا ب إسكوال فوندوا ، سلطت الضوء على أهمية مشروع عطل في سلام، مضيفة بالقول "نحن بحاجة إلى المزيد من العائلات أكثر من أي وقت مضى ويجب علينا البحث عنها على المدى القصير".

ودعت الجمهور إلى إحتضان الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 12 عامًا في منازلهم، مطالبة المؤسسات العامة من جانبها "بأكبر قدر من التضامن والجهد من الجميع" لتنفيذ المشروع.

ووفقا لأندوزا ، فإن " برنامج عطل في سلام" هي إحدى أوجه "التضامن الرئيسي أو الأكثر أهمية" التي تقييمها بلاد الباسك مع الشعب الصحراوي.(واص)
090/105