رئيس الجمهورية يكرم الكاتبة الجزائرية الراحلة مريم أعميمور ويمنحها وسام الجمهورية

الشهيد الحافظ ، 23 فبراير 2022 (واص) - كرم رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو، السيد إبراهيم غالي، اليوم الأربعاء، الكاتبة الجزائرية الراحلة مريم أعميمور، و منحها وسام الجمهورية، تقديرا لدورها المتميز في التعريف بالقضية الصحراوية.

وجرى حفل التكريم برئاسة الجمهورية ، وذلك على هامش الندوة الدولية العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي، التي تنطلق اشغالها  عشية اليوم بقاعة المبادرات الشبانية بالشهيد الحافظ ، حيث تلى مرسوم التكريم المستشار القانوني برئاسة الجمهورية السيد أحمد سيدأعلي ، بينما أستلمت التكريم، اخت الكاتبة، زينب أعميمور.

يذكر أن الكاتبة الجزائرية الراحلة مريم أعميمور، مؤلفة كتاب "الشعب الصحراوي و تقرير المصير"، من المدافعات عن حقوق الإنسان و المناضلات في سبيل القضايا العادلة و الحرية.

وحصلت الراحلة (من مواليد 20 يناير 1950) على شهادة ليسانس في الحقوق من جامعة الجزائر عام 1974، و تمحورت أطروحة الماجستير في القانون الدولي حول الشعب الصحراوي و تقرير المصير سنة 1985، قبل وفاتها في يناير 1986.

و عقب التكريم الرئاسي للكاتبة الراحلة مريم اعميمور، اكدت شقيقتها زينب أعميمور في كلمة لها ان "الكتاب كشف بالأرقام و بلغة  التوصيات و المواثيق التي انبثقت عن الهيئات الأممية، الطبيعة الاستعمارية للقضية الصحراوية كما أوضح الكتاب النزاع القائم في الصحراء الغربية وتحديد المسؤولين المباشرين عنه".

و على هامش التكريم، تم تقديم مجموعة من الكتب و المؤلفات الجزائرية التي تدافع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير على غرار كتاب الراحلة مريم أعميمور و كتاب "قضية الصحراء الغربية : الحصيلة و الأفاق 2025/1984)" و "من الإستعمار الإسباني إلى الإستعمار المغربي" لمؤلفيه، الخبير الأمني أحمد عظيمي و أستاذ العلوم السياسية مصطفى صايج. 

و أكد الدكتور عظيمي في عرضه للكتاب - "الذي يتضمن كل الوثائق التي تؤكد أنه لا سيادة للمغرب على الصحراء الغربية و انهما اقليمين منفصلين" ، أنه "يستحيل أن يستمر هذا الوضع في المنطقة المغاربية و شمال افريقيا و يجب تصفية الاحتلال من اخر مستعمرة في افريقيا".

و أضاف ان هذا الكتاب الأكاديمي الموجه للرأي العام العربي و الدولي يحتوي "على كل الوثائق التي تدحض كل مغالطات المغرب حول سيادته المزعومة على الصحراء الغربية، بما فيه الظهير الملكي الذي وقع عليه المغرب بعد عودته للاتحاد الافريقي، الذي تعتبر الجمهورية الصحراوية عضوا مؤسسا فيه"، مشيرا الى ان "الميثاق التأسيسي للاتحاد الافريقي يفرض احترام الحدود الموروثة غداة الاستقلال، اي أنه يعترف بالجمهورية الصحراوية".

من جهته، عبر المحلل السياسي الجزائري مصطفى صايج عن "أسفه" لإستمرار الإحتلال المغربي في الصحراء الغربية المستعمرة من طرف دولة جارة "تمارس العنصرية"، و استعرض في هذا الاطار كل الحجج التاريخية و القانونية و السياسية التي تؤكد انه لا سيادة  للمغرب على الصحراء الغربية.

و بالمناسبة، أشاد بالنجاحات الدبلوماسية للجمهورية الصحراوية، كان آخرها مشاركتها في القمة الإفريقية الأوروبية ببروكسل، و التي أكدت ان "الصحراء الغربية دولة حقيقية قائمة بذاتها".

و في الأخير، تم تقديم نسخة من الكتاب الى رئيس الجمهورية الذي ثمن مواقف الجزائر و دعمها للقضية الصحراوية بشتى الوسائل، "بما فيها النضال بالكلمة".  (واص)

090/105.