قوات الاحتلال المغربي تشن هجوما وحشيا على عائلات صحراوية بمدينة بوجدور المحتلة

بوجدور المحتلة، 25 يناير 2022 (وأص)- شنّت قوات الاحتلال المغربي هجوما وحشيا على خيم الصحراويين بمدينة بوجدور المحتلة، وتعرضت عائلات بأكملها إلى الضرب والقمع لم يسلم منه النساء الحوامل والأطفال.

وقال شهود عيان من مدينة بوجدور المحتلة للإذاعة الجزائرية اليوم، إن قوة كبيرة من جهاز ما يسمى بالدرك الملكي المغربي وجهاز القوات المساعدة التابعين لسلطات الاحتلال بالمدينة توجهوا إلى منطقة لعريقيب شرق المدينة الصحراوية المحتلة وحاولوا إرغام العائلات الصحراوية على مغادرة خيامها وإسقاطها.

ولم تسلم النساء الحوامل ولا الأطفال والشيوخ من القمع الهمجي لقوات الاحتلال المغربي التي داهمت خيم العائلات الصحراوية وضربتهم بطريقة وحشية مستعملة العصي ما استدعى نقل أحد النساء الحوامل إلى المستشفى.

ويضاف هذا الاعتداء الوحشي على سكان عزل إلى سلسلة القمع الممنهج الذي تمارسه قوات الاحتلال المغربي على الشعب الصحراوي في المدن المحتلة.

ففي نوفمبر من السنة الماضية، تعرضت المناضلة الصحراوية  سلطانة خيا وعائلتها لجريمة جديدة من جرائم قوات الاحتلال المغربية، التي أقدمت هذه على حقن المناضلة الصحراوية بمادة مجهولة المحتوى في أخطر اعتداء عليها، وذلك تزامنا مع احياء الشعب الصحراوي لليوم الوطني للأسير المدني المصادف للثامن من نوفمبر من كل عام.

وذكرت وسائل اعلام صحراوية، حينها أن "قوات القمع المغربية هاجمت مجددا منزل أهل خيا بمدينة بوجدور المحتلة في عمل جبان استباحت فيه كل شيء و عرضت سلطانة و اختها الواعرة ووالدتهما للضرب والتجريد من الملابس والترهيب في أقصى درجاته"، مضيفة أنه "وفي هذه المرة بدل تعريض سلطانة للإصابة بكورونا تم حقنها بمادة مجهولة لا أحد يعرف محتواها وتم العبث بكل محتويات المنزل وتلطيخ جدرانه وسكب سائل كريه الرائحة في المنزل الذي تحول الى حاوية قمامة لا أحد يتحمل الاقتراب منه". وأص

090/700/102