سلطات الإحتلال المغربي تمنع الأسير المدني الصحراوي عبد الله الوالي الخفاوني من التواصل مع العالم الخارجي

العيون المحتلة، 21 ديسمبر 2021 (واص)- توصلت رابطة حماية السجناء الصحراويين بمعطيات  تفيد بإقدام سلطات الإحتلال المغربي على منع الاسير المدني الصحراوي عبد الله الوالي الخفاوني من التواصل مع العالم الخارجي عن طريق مصادرة كافة الرسائل و المراسلات التي بعثها إلى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان و باقي الجمعيات الحقوقية المدافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. 

وحسب ذات المعطيات المتوصل بها ترفض الإدارة السجنية بالقنيطرة تسليم الأسير المدني الصحراوي عبد الله الوالي الخفاوني كل البرقيات المرسلة من طرف الجمعيات الحقوقية الى منظمة العفو الدولية و جمعية مناهضة التعذيب، والتي تتضمن كافة المعطيات المتعلقة بالظروف الإعتقالية العصيبة التي يعاني منها داخل السجن، بما فيها مصادرة حقوقه الأساسية و المشروعة.

و في ذات السباق تفاجأ الأسير المدني الصحراوي عبد الله الوالي الخفاوني يوم الأربعاء 15 دجنبر 2021 بزيارة  دون سابق إنذار من أفراد تابعين لما يسمى "المجلس المغربي لحقوق الإنسان بالرباط" و خارج السياق المعمول به مع المنظمات الدولية، إذ أقدم هؤلاء الأفراد على إهانة الأسير المدني الصحراوي عبد الله الوالي لخفاوني عن طرق عدم إستدعائه لأحد المكاتب التابعة للإدارة السجنية و الاكتفاء بالتحدث معه من خلف القضبان الأمر الذي يعتبر استفزازا لمشاعر الأسير المدني الصحراوي و يمس من حقه في الكرامة و يؤكد التواطؤ الواضح بين مختلف هيئات الإحتلال المغربي و المجلس المزعوم.

و تأتي هذه الزيارة الإستفزازية التي اقدم عليها افراد ما يسمى "المجلس المغربي لحقوق الإنسان" بالرباط في ظل الظروف السياسية التي تشهدها القضية الوطنية الصحراوية خاصة بعد خرق وقف إطلاق النار من طرف المغرب في 13 نوفمبر 2020 و عودة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب للكفاح المسلح و ما عقب ذلك من توتر في المنطقة ككل وتعيين مبعوث أممى إلى الصحراء الغربية بالإضافة إلى الضغوطات المتواصلة التي يتعرض لها النظام المغربي. واص

090/102