إتحاد الشباب الإشتراكي النمساوي: "من غير المقبول أن يضحي الإتحاد الأوروبي بحقوق الصحراويين من أجل مصالح إقتصادية"

ڤيينا (النمسا) 30 نوفمبر 2021 (واص)- إنتقدت السيدة آنا راوتشوالد، نائب رئيس إتحاد الشباب الإشتراكي النمساوي، السلوك غير المبرر من قبل الإتحاد الأوروبي تجاه الصحراء الغربية، قائلة أنه من غير المقبول أن يُضحي الإتحاد بحقوق الصحراويين على مذبح مصالح الشركات الأوروبية الربحية.

وجاء في بيان نُشر على موقع الشباب الإشتراكي النمساوي، حيث دعت راوتشوالد، مفوضية الإتحاد الأوروبي إلى القبول والإلتزام النهائي بأحكام محكمة العدل الأوروبية وبالتالي إنهاء جميع الإتفاقيات التجارية غير القانونية مع المغرب والإستثمارات الأوروبية في الصحراء الغربية المحتلة.

كما أضافت، بأنه من غير المقبول أن تسمح المفوضية لنفسها بالإبتزاز من قبل المغرب ويجب أن تعمل بدلا من ذلك على ضمان أن تتحول حقوق الصحراويين إلى حقيقة واقعة بعد 45 عاماً من الظلم.

"بدلاً من تبني موقف يتوافق مع القانون الدولي وحق الصحراويين في تقرير المصير، تُصر بعض الأطراف على التخلي عن جميع مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية من خلال إستئناف قرار محكمة العدل الأوروبية الصادر في 29 سبتمبر 2021" تقول آنا راوتشوالد.

و أوضحت بأنه لا يوجد نموذج لتغليب المصالح الإقتصادية على القانون الدولي أكثر وضوحا من إتفاقيات الصيد التي أبرمها الإتحاد الأوروبي مع دولة الإحتلال المغربية التي تشمل الصحراء الغربية.

وفيما يخص الوضع في الأراضي المحتلة، شددت السيدة آنا راوتشوالد على الأهمية البالغة في المراقبة المستقلة لإنتهاكات حقوق الإنسان، في ظل إرتفاع وتيرة العنف ضد المدنيين الصحراويين، خاصة ضد النساء بشكل لا يطاق.

كما يشار إلى أن نائب رئيس تحالف الشباب الأشتراكي الأوروبي وعضو منظمة الشباب الإشتراكي النمساوي، قد شاركت في النسخة الثانية للمنتدى الشبابي العالمي للتضامن مع الصحراء الغربية الذي نُظم في مدينة مالقا بإسبانيا، أيام 26-27-28 نوفمبر، إلى جانب أكثر من 162 شابةً وشابا من 53 بلدا، يمثلون 90 منظمة شبابية، من ضمنها 10 إتحادات دولية على غرار المجلس الأفريقي للسلام والأمن، ومجلس الشباب الإسباني، والاتحاد الدولي للشباب، والاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي.  واص

090/110/105