وزيرة الشؤون الاجتماعية وترقية المرأة تؤكد على أهمية التكوين في مجال حقوق الإنسان للمرافعة عن حقوق شعبنا في المحافل الدولية

الشهيد الحافظ (الجمهورية الصحراوية) 30 نوفمبر 2021 (واص)أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وترقية المرأة، السيدة اسويلمة بيروك، في كلمتها الافتتاحية صبيحة اليوم الثلاثاء خلال افتتاح أشغال المنتدى الذي تمحور حول دور الحماية في ترقية حقوق الإنسان، على أهمية التكوين والتثقيف في مجال حقوق الإنسان والشعوب للمرافعة عن حقوق الشعب الصحراوي في المحافل الدولية وفضح الانتهاكات والجرائم المغربية ضد الإنسانية.

وأشارت اسويلمة بيروك إلى أهمية المشاركة في الحملات الوطنية والدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، من أجل فك الحصار عن المدنيين الصحراويين بالمناطق المحتلة، والافراج عن المعتقلين السياسيين، مذكرة بالحملة الدولية التي أطلقها الأمين العام الأممي لمكافحة العنف ضد المرأة، التي رغم أهميتها تجاهلت حتى الآن وضعية النساء الصحراوات بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

وشكرت الوزيرة الصحراوية مبادرة اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، والحركة الدولية من اجل السلام، والمفوضية السامية لغوث اللاجئين على هذه المبادرة الهامة، مشددة على  “أهمية هذا النوع من الورشات التثقيفية لتسليح وتثقيف الاطارات الصحراوية بالمعارف القانونية ذات العلاقة بمجالات حقوق الانسان والشعوب والمرافعة عن حق شعبنا في المحافل الدولية.”

واعتبرت السيدة اسويلمة بيروك أيضا أن مثل هذه المبادرات “مساهمة فعالة في ترقية حقوق الانسان في الدولة الصحراوية، التي بادرت منذ البداية في تكوين العنصر البشري وتكريس هذا التوجه الصحيح من خلال دستورها وقوانينها الوطنية، وفتحت الباب للجميع خاصة في مجالات التعليم والتكوين في عدة ميادين وشتى الاختصاصات”.

من جهة أخرى ذكرت الوزيرة الصحراوية “أن الدولة الصحراوية عملت على الانضمام لعدة اتفاقيات ومعاهدات دولية تتعلق بحقوق الانسان خاصة على مستوى الاتحاد الافريقي، بهدف بناء مؤسسات قوية وتحضيرا للمستقبل”. 

كما أشارت إلى “ان الدولة الصحراوية انفتحت على الهيئات الاممية وخاصة المفوضية السامية لغوث اللاجئين وابرمت معها عدة اتفاقيات تعاون في عدة ميادين كالرعاية الاجتماعية، العدل، الصحة، الشباب، المراة وغيرها، من أجل المساهمة في تخفيف الأعباء وتوفير امكانيات للاجئين الصحراويين الذين يعيشون ظروفا صعبة بسبب اللجوء وتداعيات الاحتلال المغربي الذي يمارس أبشع صور الحرمان والقمع، وهو الذي يحرم شعبنا من الاستفادة من خيراته وثرواته الطبيعية التي تنهب بغير حق”.

وأكدت الوزيرة الصحراوية في ختام كلمتها على ضرورة الحرص على “ان تصدر توصيات من هذا الملتقى لتعزيز الحماية وخلق آفاق وفضاءات جديدة وتغطية تكاليف عدة ميادين تحتاج للدعم من طرف المفوضية”. (واص)

 

090/500/60 (واص)