في اليوم الإفريقي لحقوق الانسان :رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان، يؤكد أنه لا يمكن الحديث عن حقوق الانسان والشعوب في ظل احتلال مغربي ، همجي، وظالم

الجزائر، 21 أكتوبر 2021 (واص) - أكد رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان، السيد أبا السالك الحسين اليوم بالجزائر العاصمة أنه لا يمكن الحديث عن حقوق الانسان والشعوب في ظل احتلال أجنبي، همجي، قاهر وظالم في الصحراء الغربية.

وتساءل رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان ، في كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى الأربعين لوضع الميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب، الذي أنتظم اليوم بالجزائر : ألا يعتبر الاحتلال في حد ذاته نفيا كليا وهدرا شاملا لكل الحقوق والمواثيق، وخرق لكل الشرائع الوضعية، والشرائع السماوية؟.

وعن جرائم الإحتلال المغربي بالصحراء الغربية أوضح الأخ أبا الحيسن «أنقل لكم جزء صغير من الصورة البشعة للاحتلال المغربي، وجزء صغير من الحقائق المفزعة والصارخة المرتبطة بممارسات دولة الاحتلال كدولة مارقة على الشرعية الدولية لاتحترم عهود ولا التزامات دولية ذات الصلة، بعد 40 سنة من اعتماد الميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب، للاشارة ، المغرب هو البلد الافريقي الوحيد الذي لم يصادق على هذا الميثاق و لا على البروتوكول المؤسس للمحكمة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب، ومنع اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب من تنفيذ قرار المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي بزيارة الاراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية للتحقيق في الاوضاع، مما يظهر الوجه الحقيقي لهذا النظام المتغطرس والمنتهك لكل المواثيق الدولية.» وناشد الضمير الانساني العالمي لحقوق الانسان، والمؤسسات الدولية والاتحاد الافريقي والاتحاد والبرلمان الاوروبيين، وكذا مؤسسات هيئة الامم المتحدة “الضغط على النظام المغربي لوقف عدوانه على المدنيين الصحراويين والافراج عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، وارسال بعثات دولية للتحقيق فيما يجري خلف الستار”.

من جهته قال رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان الجزائري ، السيد بوزيد لزهاري، في كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى الأربعين لوضع الميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب، الذي نظمته هيئته، إن “الميثاق، نابع من تربة القارة السمراء، وضعته منظمة الوحدة الافريقية في 1981، ودخل حيز التنفيذ في 21 أكتوبر 1986، ويتميز عن غيره من مواثيق حقوق الانسان، في كونه يتحدث عن حق الشعوب وليس الانسان فقط”. (واص)
090/105