سفارة الجمهورية الصحراوية بالجزائر تشرف على لقاء سياسي دبلوماسي

الجزائر 17 يونيو 2021 (واص) - عقد اليوم الخميس لقاء سياسي دبلوماسي بالجزائر العاصمة تحت إشراف سفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر وسفارة جنوب إفريقيا.

اللقاء حضره 15 سفيرا معتمدا بالجزائر من بلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، وهو لقاء لتبادل الآراء والأفكار والاطلاع على تطورات القضية الصحراوية وتعزيز علاقات الدعم والمساندة للشعب الصحراوي.

سفير بلادنا بالجزائر عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر أطلع السفراء على مستجدات القضية الوطنية، مبرزا المكاسب الكبيرة التي حققها الشعب الصحراوي على مختلف الأصعدة منذ عودة الكفاح المسلح في 13 نوفمبر 2020، كما استعرض نتائج دورة الأمانة الوطنية في اجتماعها الأخير، والتي وقفت على جملة من الانتصارات الهامة، مقابل الانتكاسات المتوالية للنظام المغربي مع إسبانيا ومن خلاله أوروبا وأمريكا وغيرها من المحاولات المغربة الفاشلة، كما أوضح السفير أن الشعب الصحراوي اليوم أكثر  جاهزية واستعدادا لمواصلة الكفاح حتى انتزاع حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، كما أضاف السفير أن اجتماع الأمانة الوطنية ثمن عاليا مواقف الجزائر الثابتة والداعمة للشعب الصحراوي ولكل قضايا التحرر في العالم بقيادة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

من جانبه القائم بالأعمال بسفارة جنوب إفريقيا باتريك رينكوميسا جدد وقوف بلاده إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي، واصفا الاجتماع بالهام باعتباره خطوة يجب أن تتواصل  حتى يساهم الجميع ويكون في نفس الوقت على متابعة كاملة بتطورات القضية، مؤكدا أنه حان الوقت ليتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته ويفرض قرارات شجاعة على المغرب للانصياع لمواثيق الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة التي تدعو إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه في بناء دولته المستقلة باعتبارها قضية تصفية استعمار.

السفراء أجمعوا في مداخلاتهم على التأخر الحاصل في عملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، وتساءل بعضهم إلى متى والمغرب يضرب عرض الحائط بالشرعية الدويلة ويواصل سياسة الهروب إلى الأمام، متجاهلا الاتفاقيات الموقعة بينه وجبهة البوليساريو تحت إشراف الأمم المتحدة، داعين الأمم المتحدة إلى لعب دورها في فرض القانون والشرعية.

السفراء أشادوا بصمود الشعب الصحراوي وكفاحه الطويل من أجل حقه في الحرية والاستقلال، معبرين عن ارتياحهم لعودة رئيس الجهورية الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي  من رحلة العلاج، متمنين له الشفاء العاجل.

ويأتي هذا اللقاء تزامنا والذكرى الواحدة والخمسين لانتفاضة الزملة التاريخية التي يحتفل بها الشعب الصحراوي هذه الأيام.

( واص )090/120