خطبة العيد تدعو إلى التحلي بمكارم الأخلاق

مخيمات اللاجئين 13 ماي 2021 (واص) - دعت خطب العيد عبر ولايات الوطن بمخيمات اللاجئين الصحراويين، إلى التحلي بمكارم الأخلاق ونبذ التفرقة والاختلاف

وأشارت خطبة العيد إلى أن "الصبر من أعظم مقامات السالكين وسبيل المؤمنين المتقين والصبر صبران: صبر على ما  تكره وصبر عما تحب، وهذه الدنيا مليئة بالحوادث والابتلاءات، وليس للمؤمن الصادق فيها إلا الصبر".

وأشارت الخطبة إلى ضرورة رص الصفوف والتمسك بالوحدة، لأن "الطريق طويل وصعب وشاق، والحرب حطبها الرجال، وعندما يكون التسابق نحو الشهادة والجود بالغالي والنفيس، يصبح التقاعس والتخلف مذلة ومهانة فترخص الدنيا بحذافيرها، ومن العيب أن ننشغل بجمع حطامها الفاني في الوقت الذي نرى البعض منا يبيعون النفوس والأموال لله دفاعا عنا".

وفيما يخص وباء كورونا، دعت الخطبة إلى الأخذ بالإجراءات الصحية والأسباب الشرعية للوقاية منها هذا الوباء الفتاك وتجنيب شعبنا كارثة إنسانية مبرزة أن" هذا الوباء مرض فتاك، فلا تتهاونوا في الأخذ بالأسباب الشرعية، استمعوا لنصائح أطبائكم وامتثلوها وليحذر أحدكم أن يكون سببا في إلحاق الأذى بنفسه أو أهله أو إخوانه أو مجتمعه، فإن الإسلام قد أوجب حفظ النفوس".

كما عظمت الخطبة صلة الرحم والتسامح بين الناس وأداء زكاة الفطر "هذا يوم عيدكم، صلوا فيه أرحامكم وتغافروا فيما بينكم، أدوا فيه زكاة فطركم طيبة بها نفوسكم فقد فرضها رسول الله من رمضان على كل نفس من المسلمين، احفظوا حقوق جواركم، ولا تكونوا سببا في الإضرار بالآخرين، كفوا عليكم ألسنتكم ووظفوها في الخير، اتركوا الغيبة والنميمة وحافظوا على روابطكم بالمحبة والإحسان، احفظوا العهود والعقود والأمانات".

ودعت الخطبة إلى التوبة وفعل الخير والحفاظ على الأسرار "توبوا إلى ربكم، وطنوا نفوسكم على الخير، احفظوا الأسرار ولا تنشروها فيستغلها أعداؤكم، واعلموا أن من أفشى سر قومه فقد خانهم، لا تستمعوا إلى المثبطين والمنهزمين، فقد ترك الشهداء رحمهم الله في أعناقنا أمانات وعهودا يجب علينا الوفاء بها مهما كلفت من ثمن".

واعتبرت خطبة عيد الفطر المبارك أن الدعاء من أهم أسباب رفع البلاء "إن سلاح الدعاء أمره عظيم فاسألوا الله من فضله، فإنه يجيب دعاء المضطرين ويكشف كرب المكروبين، ويستجيب دعوة المظلومين".

( واص ) 090/100