عرابي:" المغرب لا يفهم مصطلح عدم التدخل"

إسبانيا ، 28 أبريل 2021 (SPS) - ان الحملة التي تقودها المملكة المغربية ضد اسبانيا بسبب استقبال رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية السيد ابراهيم غالي، لأسباب صحية، وصفها الممثل باسبانيا الأخ عبد الله العرابي بأنها تظهر مرة أخرى الإبتزاز والإستفزاز والتحريف في نفس الآن، التي كثيرا ما طبعت العلاقات الثنائية.

وتأسف الممثل باسبانيا كون الجار الأفريقي" لا يفهم مصطلح عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى"، مشيرا الى الجهاز الرسمي والإعلامي المغربي ضد اسبانيا بشأن اتخاذ قرار سيادي. " ان المغرب لا يمكنه أن يحدّد للحكومة الإسبانية من بإمكانها أن تستقبله ومن لا لمباشرة العلاج".
 
وفي أعقاب العلم بوضول الرئيس الصحراوي الى اسبانيا للعلاج من فيروس كورونا-19، استدعى المغرب السفيرالإسباني بالرباط السيد ريكاردو ديّيث أشلايتنير، لممارسة الضغط وطلب" توضيحات" من الحكومة  الإسبانية. وبعد مرور يوم، رفع المغرب وتيرة الإحتجاج وأصدر بيانا متهما مدريد باتخاذ موقف مضاد" لروح التشارك وحسن الجوار".
 
وفي الحين الذي يختار المغرب ارساء أجواء التوتر، فإن ويزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية السيدة أرانتشا غونثالث لايا أوضحت خلال اليوم الموالي أن تواجد المسئول الصحراوي" لا يمنع ولا يشوّش على العلاقات التي تحتفظ بها اسبانيا مع المغرب". فاذن على ما يبدو أن المغرب الإسباني لم يتم أخذخ بعين الإعتبار من قبل الجار المغربي، على أساس أن هذا الأخير يقيس العلاقات الثنائية على مقاسه.
 
ومن جهتها، إستنكرت الحكومة الصحراوية كون" نظام الإحتلال المغربي لا يترك فرصة إلاّ ويستغلّها بهدف إلحاق الضرر بكفاح الشعب الصحراوي ورموزه الوطنية، وحتى إن تعلّق الأمر بمسائل انسانية محضة، كما يحصل مع حالة الرئيس ابراهيم غالي، لمباشرة العلاج بالخارج".
 
" ان الإذعان لنزوات وإبتزاز النظام المغربي ليس خيارا، بل سبب من أجل الميل صوب التمرّد والتعالي، اللذان سيجرّان المنطقة برمتها الى وضعية لا تحمد عقباها" توضح وزارة الخارجية الصحراوية.