"الوضع المتدهور لحقوق الانسان في المدن المحتلة ينذر بوقوع كارثة انسانية " (مسؤول صحراوي)

كناريا ، 16 فبراير 2021 (واص) - قال مدير مكتب تنسيق شؤون الأراض المحتلة بكناريا ، عبد الله اسويلم، اليوم الاثنين، إن "قوات الاحتلال المغربي كثفت من ممارساتها القمعية ضد المدنيين الصحراويين العزل من أجل زرع الرعب فيهم"، مشددا على ان الوضع المتدهور لحقوق الانسان في المدن الصحراوية المحتلة "ينذر بوقوع كارثة إنسانية مالم يتدخل المنتظم الدولي لردع النظام المغربي".

وأكد عبد الله السويلم ، أن "الحصار والقمع والتنكيل يبقى من أبرز اساليب النظام المغربي لترويع المدنيين الصحراويين بالمدن الصحراوية المحتلة"، لافتا الى أن سلطات الإحتلال "فرضت حصارا مشددا على منازل لمناضلين"، كما كثفت من "الممارسات العنصرية و الانتقامية و التضييقية في حق المدنيين الصحراويين العزل بالجزء المحتل".

ورصد المسؤول الصحراوي جملة من الانتهاكات المرتكبة من قبل "الاحتلال المغربي من أجل ترهيب و زرع الرعب و الخوف في صفوف الصحراويين، منها على سبيل المثال"، يقول، "الهجوم الوحشي يوم 13فبراير الجاري الذي قامت به أجهزة القمع المغربية ضد المناضلة والناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة سيد أبراهيم خيا، وأختها المناضلة الواعرة داخل منزل عائلتهما".

وخلف الهجوم-يضيف- "إصابات بليغة وخطيرة، في ظل محاولة فقأ عين المناضلة سلطانة"، مشيرا إلى أنه تم في اليوم الموالي اقتحام منزل العائلة وانتهاك حرمته من طرف أجهزة القمع المغربية، كما قاموا بالتنكيل بكل المناضلين والمناضلات الصحراويات، الذين حاولوا زيارة منزل العائلة والتضامن معها. (واص)
090/105