مسؤول أمانة التنظيم السياسي يؤكد :حل القضية الصحراوية يكون بإقرار المغرب بسيادة الجمهورية الصحراوية على ترابها الوطني

الشهيد الحافظ 10 فبراير 2021 (واص) –  أكد مسؤول  أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه أن حل  القضية  الصحراوية  يكون  بإقرار المغرب  بسيادة الجمهورية الصحراوية على كامل  ترابها الوطني  ، مشيرا أن المجتمع الدولي  لا يعترف للمغرب  بأي  سيادة  على الصحراء  ويطالب بتمكين حق الشعب الصحراوي من تقرير المصير.

وأوضح  مسؤول أمانة التنظيم السياسي أن المغرب  دولة  احتلال  وأن تعامل المجتمع الدولي  معه وتقاعسه ودعم بعض الدول النافذة  التي مصالح معه  جعله يتملص  من التزاماته بضرب الحائط  بقرارات الأمم  المتحدة ذات العلاقة بقضية الصحراء الغربية .

وأوضح أن  إستئناف الحرب وضع  حدا نهائيا للمراهنة على  الحل السلمي، وجعل الجمهورية  العربية وقضية الشعب الصحراوي  تعود الى واجهة الاحداث.

وفي هذا الإطار، أشار  خطري أدوه أنه  خلال  قمة الإتحاد الإفريقي ال34 رفض الإتحاد مشروعين تقدم بهما المغرب وأراد من خلالهما تكريس ما يزعم بأن السيادة للمغرب على الصحراء الغربية ، مؤكدا أن القمة عززت من الإجماع الأفريقي حول القضية الصحراوية  و مكانة الدولة الصحراوية.

وتطرق خطري أدوه  إلى محاولات المغرب اليائسة للانتقاص من المكانة التي تشغلها الجمهورية الصحراوية كعضو مؤسس  في الإتحاد الإفريقي، مشيرا الى العمل المتواصل من قبل  الاتحاد لمواجهة هذه المحاولات .

وأوضح خطري أن الاتحاد الإفريقي دخل  شوطا  جديدا في هذا  التوجه بتفعيل مجلس السلم والأمن الإفريقي، بالإضافة  الى  فتح  مواجهة قانونية مع المغرب فيما يخص  الالتزام  بالقانون التأسيسي  للاتحاد وثني المغرب عن انتهاكه له.

وفي ظل  التحضيرات الجارية لتخليد  الذكرى  45لإعلان الجمهورية الصحراوية ،استعرض  خطري أدوه  ظروف إعلان الجمهورية الصحراوية و الانجازات  التي حققها  الشعب  الصحراوي  منذ اعلان  دولته   التي  أصحبت حقيقة لا رجعة فيها ، مشيرا  الى  أن  الإعلان كان  ضرورة سياسية  وقانونية  وإستراتيجية .

من جهة ،أخرى أشاد  خطري ادوه  بصمود أبناء شعبنا في المناطق المحتلة وجنوب  المغرب وفي الجامعات المغربية بمستوى التحدي الذي أظهروه  في وجه سياسة الإحتلال التي تم تصعيدها بعد 13 نوفمبر، مشيرا   الى أن  الإحتلال  لم يكتف برمي  الصحراويين بسجونه المظلمة  بل  حول المنازل الى سجون  ومعتقلات .

وأوضح  أن الإحتلال يخشى  من فعل  الانتفاضة و كشف فظائعه ،و لذلك يلجا الى محاصرة الصحراويين ومنعهم من التعبير عن إرادتهم ،  مؤكد  أن الشعب الصحراوي  سيواصل النضال  ضد  الاحتلال.

(واص)120/090