خطري أدوه " تنمية مقدرات المجتمع الصحراوي مسألة جوهرية في استراتيجية جبهة البوليساريو "

الشهيد الحافظ ، 10 فبراير 2021 (واص)- أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي السيد خطري أدوه يوم الثلاثاء خلال أشغال المنتدى الإجتماعي التضامني الصحراوي أن " تنمية طاقات ومقدرات المجتمع الصحراوي مسألة جوهرية و مركزية في إستراتيجية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وفي سياسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية".

وأوضح السيد أدوه في مداخلة له في هذا المنتدى المنعقد بمقر اتحاد الشبيبة " أن النتائج المحصل عليها من هذا المشروع التضامني الذي كان قد انطلق منذ سنة 2019 على شكل تكوينات موجهة إلى المجتمع المدني الصحراوي و خاصة فئة الشباب، ممتازة جدا".

وأشاد المسؤول الصحراوي بمستوى دورات التكوين التي استفاد منها الشباب الصحراوي ضمن هذا المشروع و كذا برامج التواصل سواء على المستوى الداخلي و الخارجي و من ضمنها المواضيع المطروحة في هذا المنتدى و بالأساس موضوع الدفاع عن الثروات الطبيعية الصحراوية و كذا الكفاح من أجل الإستقلال من خلال تأهيل المجتمع المدني الصحراوي لأن يؤدي دوره أثناء الأزمات.

وأشار " أن التكوينات التي استفادت منها مختلف شرائح الشعب الصحراوي ستفيد العمل الوطني الصحراوي سواء في المجال السياسي والإجتماعي أو في المجال الإعلامي و الخارجي من خلال المرافعات وتحسين و تأهيل و توظيف أداء الشابة والشاب الصحراوي على مستوى مختلف الجبهات المطروحة في إطار هذا الصراع من أجل إثبات الوجود وتكريس السيادة الصحراوية على كامل ترابها سواء في المجال الدبلوماسي و الحقوقي و القانوني و الإنساني" .

وأبرز السيد خطري أدوه "أن الحكومة الصحراوية كانت حريصة على ضرورة استمرار هذا المشروع الذي تبنته منظمات غير حكومية و منها "شيسب" و "أوكسفام" و "المجلس الدانماركي للاجئين " وفقا للظروف التي فرضتها جائحة كورونا و بالرغم من دخول الشعب الصحراوي في ديسمبر الفارط في مرحلة جديدة من الكفاح باستئناف القتال لم يلغ البرنامج نظرا لأهميته الكبيرة".

يذكر أن أشغال المنتدى الإجتماعي التضامني الصحراوي (9-11 فبراير) تتواصل على مستوى ثلاث ورشات تقام بمخيمات اللاجئين الصحراويين بالسمارة وأوسرد و بوجدور.

وسيعكف لمشاركون في تلك الورشات على دراسة مواضيع تتعلق بنهب ثروات الصحراء الغربية في ظل القانون الدولي، و الدور المحوري لمنظمات المجتمع المدني الصحراوي في الإستجابة للإحتياجات الإنسانية أثناء الأزمات ، و إبراز دور الموروث الثقافي الصحراوي كأداة للحوار. (واص)
090/105/700