المغرب یجب أن یتحمل المسؤولیة الكاملة إزاء ما ترتب عن قراره بإجتیاح منطقة الگرگرات (رئيس المجلس الوطني)

الشهيد الحافظ 12 ديسمبر 2020 (واص)- أوضح عضو الأمانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني، السيد حمة سلامة، أنه يجب على المغرب أن یتحمل المسؤولیة الكاملة إزاء ما ترتب عن قراره باجتیاح المنطقة المنزوعة السلاح في الگرگرات، وما سیلحق أمن و إستقرار منطقة شمال إفریقیا، الموجودة على كف عفریت منذ عقود طویلة بسبب العقیدة التوسعیة المغربیة تجاه جمیع دول و شعوب الجوار.

وقال رئيس المجلس الوطني، في كلمة خلال مشاركته اليوم في أشغال الندوة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، أن الجمهوریة الصحراویة العضو المؤسس للاتحاد الافریقي، و تماشیاً مع قرارات الأمم المتحدة، و المنظمات القاریة، و القانون الدولي الذي یخول حركات التحریر الوطنیة إستعمال كل الوسائل، بما فیها الكفاح المسلح، للدفاع عن خیارات شعوبها، لن تدخر أي جهد من أجل دحر العدوان والاحتلال المغربیین، كمقدمة باتت ضروریة أكثر من أي وقت مضى، لوضع الدعائم القویة لبناء مغرب عربي كفضاء للتعایش و التكامل على أساس الاعتراف والاحترام المتبادل بین جمیع شعوبه.

أضاف السيد حمة سلامة، "ولعل حضور ممثلي المجموعتین البرلمانیتین للصداقة مع الشعب الصحراوي، في كل من البلدین الشقیقین الجزائر وموریتانیا لدلیل على وعي شعوب المنطقة بهذا الخطر الداهم، وضرورة تكاثف الجهود لدحره".

وثمن رئيس المجلس الوطني عالیاً هذه الخطوة، معربا عن الإستعداد الكامل للتعاون من أجل إنجاح التعاون المطلوب لإسماع أصوات ممثلي شعوب أوروبا في التضامن مع الشعب الصحراوي.

كما أكد للمشاركين في الندوة البرلمانية الأوروبية، عزم الشعب الصحراوي الراسخ لمواصلة مسیرته النضالية التي ستضرب، يضيف السيد حمة سلامة، موعدا عن قریب للاحتفال بالنصر وتكریس سیادة الدولة الصحراویة على كامل ترابها الوطني.

وقال رئيس المجلس الوطني أن هذه المبادرة تكتسي أهمیة مزدوجة، مؤسساتیة و سیاسیة، فمن الناحیة المؤسساتیة تساهم في تقویة روابط الاتصال و التنسیق ما بین المجموعات البرلمانیة المنتشرة عبر جغرافیا أوروبا، من أجل الاتفاق على السبل والإجراءات الكفیلة بتعزیز التضامن مع الشعب الصحراوي بإسم أوروبا و هیئاتها التشریعیة، ومن الناحیة السیاسیة إنعقادها في هذا الظرف الاستثنائي من مسیرة كفاحنا الوطني و المتسمة بالعودة للكفاح المسلح منذ 13 نوفمبر الماضي، یبعث رسالة تضامن هامة و تظهر للعالم مستوى تجند المتضامنین  الأوروبیین خلف الشعب الصحراوي و خیاراته المشروعة من أجل إقرار حقه غیر القابل للتصرف في الحریة و الاستقلال.

واص 110