السفارة الصحراوية بالجزائر تنظم يوما تضامنيا مع الشعب الصحراوي بمناسبة الذكرى العاشرة لتفكيك مخيم أكديم إزيك

الجزائر 08 نوفمبر 2020 (واص) - بمناسبة الذكرى العاشرة لتفكيك مخيم أكديم إزيك من طرف سلطات الاحتلال المغربية ، نظمت السفارة الصحراوية بالجزائر بالتعاون مع اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي يوما تضامنيا مع الشعب الصحراوي ، حضره السيد عبد القادر الطالب عمر السفير الصحراوي بالجزائر والسيد سعيد العياشي رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي وممثل سفارة جنوب إفريقيا وبعض رؤساء الأحزاب والمنظمات الجماهيرية الجزائرية، إضافة إلى بعض الطلبة الصحراويين.

تجربة مخيم أكديم إزيك الفريدة وقف عندها السيد السفير بالتحليل والدراسة كونها ترسم الشموخ والعزة وتؤكد أن جذوة النصر باقية ، وأن ضوء روح الإبداع والابتكار عند المقاومة السلمية الصحراوية لا يخبو أو يتلاشى مهما كانت الظروف والتحديات.

كما أبرز السفير الصحراوي بأن مخيم أكديم إزيك كان نقطة تحول في مسيرة التحرير للشعب الصحراوي نحو الحرية والانعتاق وصرخة مدوية تعكس إرادة صحراوية جماعية لرفض سياسات الاستعمار المغربي للصحراء الغربية ، كما كشف للعالم زيف سياسة الاحتلال ودعايته عن حقوق الإنسان والحريات.

وأكد السيد عبد القادر الطالب عمر ، أن فتح قنصليات في الصحراء الغربية المحتلة لا يمكنه إضفاء الشرعية على احتلال الأراضي الصحراوية ولا المساس من حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره.

وفي تعليقه على مضامين خطاب ملك المغرب الأخير ، أكد السفير الصحراوي بالجزائر أنه مليء بالمغالطات والأباطيل وأن دولة الاحتلال المغربي تشكل خطراً محدقاً في المنطقة والعالم نتيجة سياساتها القائمة على التوسع والعدوان.

من جهته ، رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي السيد بيير غالون أكد خلال مشاركته عبر تقنية التخاطب عن بعد ، أن التنسيقية الأوروبية ستواصل مرافقة الشعب الصحراوي في الكفاح الذي يخوضه من أجل انتزاع حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

أما الناشطة الحقوقية الصحراوية السيدة أمنتو حيدار وفي كلمة مطولة ، فقد أكدت أن ملحمة أكديم إزيك مثلت دروسا وعبرا للعالم وبأنها رسائل تؤكد تشبث الشعب الصحراوي بأرضه ولن يرضى بغير الاستقلال بديلا ، مشيرة إلى خطورة وضعية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان الذين يعانون من القمع اليومي ومختلف أشكال الانتهاكات والتعذيب والمضايقات لثنيهم عن أداء مهامهم النبيلة في الدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة.

كما عرّجت الناشطة الحقوقية الصحراوية على خطورة وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية المختلفة ، وعلى رأسهم معتقلو مخيم أكديم إزيك المحكومين بأحكام قاسية منها المؤبد.

اليوم التضامني مع الشعب الصحراوي كان فرصة لرؤساء الأحزاب والمنظمات الجزائرية للتعبير عن تضامنهم المطلق مع كفاح الشعب الصحراوي.

( واص ) 090/100