في الذكرى العاشرة لملحمة أكديم إزيك ، الشعب الصحراوي يجدد تمسكه بحقه في تقرير المصير

الشهيد الحافظ 08 نوفمبر 2020 (واص) - تحل اليوم الذكرى العاشرة لتفكيك قوات القمع المغربية لمخيم أكديم إزيك شرق مدينة العيون المحتلة.

المخيم الذي جعله المناضلون الصحراويون بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب ، شكلا جديدا من أشكال النضال والاحتجاج السلمي على الانتهاكات المغربية لحقوق الشعب الصحراوي منذ الاجتياح المغربي للصحراء الغربية في 31 أكتوبر 1975 ، كان انتصارا للقضية الوطنية ، وإيذانا -حسب محللين دوليين- بانطلاق شرارة الربيع العربي.

وقد أكد الصحراويون بمخيم أكديم إزيك والهبة الشعبية الكبيرة التي صاحبته ، أن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال لابديل عنه مهما كانت التضحيات ، بل دفع من أجله العديد من أبناء هذا الشعب ثمنا غاليا لهذا التحدي وعلى رأسهم أبطال ملحمة أكديم إزيك القابعين الآن بسجون الاحتلال المغربي والذين تراوحت أحكام السجن في حقهم بين المؤبد وعشرين سنة سجنا ، ولا زالوا يجددون التمسك بهذا الحق من وراء الغضبان رغم قساوة الظروف وبطش المحتل.

وبعد مرور عشر سنوات على ملحمة أكديم إزيك تظهر بوادر ملحمة جديدة بثغرة الكركرات غير الشرعية ؛ من خلال اعتصام فعاليات المجتمع المدني الصحراوي السلمية أمام هذه الثغرة التي أحدثها المحتل المغربي في جدار العار لتمرير سمومه نحو الدول الإفريقية وتهريب الثروات الطبيعية الصحراوية ومحاولة فك العزلة الاقتصادية الخانقة التي أصبح يعيشها ، على مرأى ومسمع من المنتظم الدولي وبعثته بالمنطقة والتي أصبحت حارسا لانتهاك المغرب لبنود وقف إطلاق النار الموقع بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية.

ويؤكد المعتصمون أنهم مستمرون في وقفاتهم السلمية أمام هذه الثغرة غير القانونية حتى غلقها نهائيا والامتثال لبنود وقف إطلاق النار وعلى رأسها تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي.

( واص ) 090/100