المعرض" الصحراء الغربية ليس بلدا للصحافيين" يبيّن الحصار الإعلامي تحت الإحتلال المغربي

ثراغوثة (أراغون), 21 أكتوبر 2020 (واص) -   يحتضن مركز خواكين رونكال معرض حول الصحراء الغربية يحمل شعار " الصحراء الغربية ليس بلدا للصحافيين" ، يضم صورا  فوتوغرافية وهو ثمرة عمل عدة شبان صحراويين يختصون بالتواصل ويقيمون بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية . 
 
المعرض عبارة  مشروع للتكوين والإعلام يقوم به مرصد أراغون لحقوق الإنسان حول الصحراء الغربية ، بالتعاون مع بلدية ثراغوثة، بمشاركة المصورة السيدة يوديت برات التي طردتها السلطات المغربية خلال شهر يونيو 2019 من مدينة العيون المحتلة وكانت تعتزم الإشراف على ورشات تكوينية لفائدة مجموعة من الصحافيين الصحراويين الشبان ، ونتيجة المنع المغربي المستمر، تم إنجاز المشروع بلاص بالماص بكناريا. 
 
وبعد الإستفادة من الورشات، تمكنت الطالبات الطلبة من أخذ العديد من الصور الفوتوغرافية توثق الحقيقة الصحراوية ، وتظهر جوانب الثقافة الصحراوية، والقمع المغربي، ونهب الثروات الطبيعية، ناهيكم عن صور للمصورة يوديت برات نفسها.
 
ويغطي معرض الصور المذكور الفترة الفاصلة ما بين 1970 الى الآن ، مرورا بتفكيك مخيم أكديم إزيك منذ 10 سنوات، الذي عرف ممارسة القمع المغربي الرهيب بحق الصحافيين الصحراويين والأجانب الذين كانوا يعكفون على تغطية ذلك الحدث التاريخي، الذي وصفه بعض المراقبين بأنه شكل الشرارة الأولى للربيع العربي. وقد توج القمع المغربي بطرد عدة صحافيين أجانب من الإقليم، وسجن العديد من الصحافيين الصحراويين الى غاية الساعة. 
 
وأشارت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها الصادر عام 2019 الى أن ممارسة مهنة الصحافة هناك هي أحد ضحايا النزاع الذي يعاني من التعتيم والنسيان الإعلامي، جعل من الصحراء الغربية ثغرة إعلامية سوداء.
 
إن حرية الإعلام وحق التعبير المداستان بالتوازي مع استمرار النزاع بشكل ممنهج هما الآن تجدان دفاعا مستميتا من قبل الإعلاميين الصحراويين الذين ساهموا في الورشات التكوينية المشار إليها آنفا ، من خلال إعتماد وسائل بديلة وشعبية لتغطية الأحداث الدائرة بالصحراء الغربية أمام الحصار الإعلام المضروب من طرف السلطات المغربية بوجه وسائل الإعلام العالمية. 
 
ومن 21 أكتوبر الى 14 نوفمبر المقبل ستبقى أبواب المعرض مفتوحة أمام الزائرين بالمركز المذكور .
 
090/304