رابطة حماية السجناء تدق ناقوس الخطر و تناشد العالم للإفراج عن الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية

العيون المحتلة ، 14 أبريل 2020 (واص) - عبر رابطة حماية السجناء عن قلقها من الوضعية التي قد تؤول إليها حالات الأسرى المدنيين الصحراويين ، جراء الانتشار الرهيب لفيروس كونا المسجد ، مطالبة بضرورة إطلاق سراحهم حفاظا على سلامتهم .  

وأضاف الرابطة انه " على وقع الإخبار المتداولة أمس الاثنين في  المواقع الإلكترونية المغربية و بعض الجرائد الورقية والتي تطرقت لاكتشاف خمس حالات مؤكدة لموظفين و إحدى السجينات أصيبوا  بعدوى فيروس كورونا المستجد في سجن القصر الكبير - شمال المغرب مما يؤكد فرضية تناقل الفيروس و انتشار العدوى بين نزلاء المؤسسات السجنية و القائمين عليها من مسؤولين و موظفين.  

وفي هذا الشأن بادرت رابطة حماية السجناء ومنذ الإعلان الرسمي عن تفشي الوباء في المغرب الى المطالبة بالإفراج الفوري عن كافة الأسرى المدنيين الصحراويين تخوفا من وقوع كارثة إنسانية تحصد أرواح كل المتواجدون بالسجون نظرا لهشاشة المنظومة الصحية بالمغرب و انعدام الإجراءات الاحترازية و كل الوسائل المستعملة في ذلك كما هو الشأن في باقي دول العالم.  

و نظرا لما تعرض له الأسرى المدنيين الصحراويين من تعذيب و ممارسات غير إنسانية  بعيدة عن القانون و بنية مبيتة تعبر عن الكراهية و الحقد الدفين الذي لازال البعض منهم يعاني من تبعاتها الصحية و النفسية أصبح من الضروري و اللازم العمل على حمايتهم مخافة أن تتحول جائحة كورونا إلى سبيل لتصفية الحسابات و الانتقام منهم مرة أخرى و استغلال حالة الطوارئ الصحية في نقل العدوى لكل أسير مدني صحراوي كما .

وفي هذا الصدد تناشد رابطة حماية السجناء كل دول العالم التي لا تعترف بأي سيادة للدولة المغربية على أرض الصحراء الغربية كما تدافع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير إلى التحرك العاجل  مع منظمة الأمم المتحدة و كل المنظمات الدولية التابعة لها من أجل الإفراج الفوري و الكامل عن الأسرى المدنيين الصحراويين  القابعين  ظلما و عدوانا في سجون دولة الاحتلال المغربية. (واص)

090/105.