مجلس الحكومة يدين سياسة القمع والتنكيل التي تمارسها دولة الاحتلال المغربي في حق الصحراويين العزل

الشهيد الحافظ ، 08 غشت 2019 (واص) - أدان اليوم الخميس مجلس الحكومة سياسة القمع والتنكيل التي تنتهجها دولة الاحتلال المغربي في حق الصحراويين العزل بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية .

الجلس وفي بيان توج اجتماعه اليوم تحت رئاسة الوزير الأول ، عضو الأمانة الوطنية السيد محمد الولي اعكيك ، حمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المسؤولية الكاملة في حماية الصحراويين بالمدن المحتلة .

نص البيان :

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

مجلس الحكومة

بئر لحلو، 08غشت 2019

بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــان

برئاسة الأخ محمد الولي أعكيك، عضو الأمانة الوطنية، والوزير الأول، عقد مجلس الحكومة  اجتماعه الأسبوعي العادي صباح الخميس، 08 غشت 2019، تناول فيه بالعرض والتفصيل الوضع في المناطق المحتلة، وتداعيات ما بعد مظاهرات 19 يوليو ومارافقها داخليا وخارجيا من متابعة ومؤازرة للجسم الوطني في مختلف تواجداته ، وإنعكاساتها على الرأي الوطني والدولي، بالإضافة إلى سير البرامج الوطنية والخدماتية، والتحضير للإجتماع القادم للحكومة حول الدخول الإجتماعي والأوضاع السياسية والأمنية عامة.

مجلس الوزراء الذي قدمت أمامه تقارير مفصلة حول المواضيع السابقة الذكر وقف في البداية على النجاح الباهر للبرنامج الصيفي بمختلف محاوره وقيم بالإيجاب والثناء عوائده النفسية والمعنوية ومردوده على مستوى تحسين الخدمات المقدمة للمواطن وفي هذا الصدد أشاد مجلس الحكومة بالإنخراط الواسع للطلبة والشباب في هذا البرنامج والمرافقة الجيدة للسلطات والمواطنين من مختلف المستويات.

مجلس الحكومة وبمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك هنأ جماهير شعبنا الصامدة أين ما تواجدت ومقاتلينا الأشاوس الساهرين على حماية ترابنا الوطني ومعتقلينا واسرانا المدنيين في سجون العدو وجماهير شعبنا المقاومة في المناطق المحتلة راجيا من المولى عز وجل أن يعيد هذا العيد علينا باليمن واليسر والبركات، وجمع الشمل على كامل تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية مكتملة السيادة وينعم شعبها بكامل الحرية وموفور الكرامة.

مجلس الوزراء الذي قيم الهبة الوطنية الشاملة لمختلف مكونات الجسم الصحراوي تضامنا مع فعل إنتفاضة الإستقلال المباركة،أشاد بنضالات جماهير شعبنا في المناطق المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية،وما عكسته من صور التضحية والمقاومة لمختلف أساليب القمع والتنكيل التي واجهتها به قوات الإحتلال  المغربي وما أبدته هذه الجماهير من تشبث بأهدافها الوطنية وما عبرت عنه من صور التحدي والمقاومة التي شكلت على الدوام التعبير القاطع على رفض الإحتلال والمطالبة برحيله، كما حيا في نفس الوقت صمود اسرانا المدنيين الأبطال وفي مقدمتهم مجموعة اكديم إيزيك وماتتحمله عائلاتهم من ظلم ومعاناة ومكابدة يومية كنتيجة منطقية لسياسة الإحتلال في حقهم.

 مجلس الحكومةجدد إدانته وإستنكاره الشديد لسياسة القمع والتنكيل الممنهجة من طرفالإحتلال المغربي وأجهزته القمعية، ولجوئه لأبشع الأساليب، ووسائل التنكيل والقمع والسحل والتعذيب والدهس بالسيارات والتصفية الجسدية وإستعمال الرصاص الحي، محملا الأمم المتحدة ومجلس الأمن مسؤوليته السياسية والقانونية في حماية مواطنينا العزل، ومحذرا أن التمادي في هذه الوضعية وأمام أنظار بعثة الأمم المتحدة، المينورسو، لن يؤدي سوى لمزيد من جر المنطقة إلى ويلات الحرب وعدم الإستقرار وتعميق مأساة شعوب المنطقة.

وفي إستعراضه لمحاور أخرى من برنامج الصيف هنأ مجلس الحكومة إطاراتنا المشاركة في الجامعة الصيفية بالجزائر على نجاح هذه التجربة في طبعتها العاشرة وثمن عاليا القائمين والداعمين لهذا المجهود المتميز والذي تخص به الدولة الجزائرية وبكل سخى كل سنة الأطر الصحراوية لترقية تكوينها وتأهيلها الثقافي والأكاديمي والسياسي وما تمنحه المناسبة للقضية الصحراوية من فرصة لإعادتها للواجهة الإعلامية والإهتمام السياسي وتأكيد المؤكد من المواقف الثابتة الجليلة لثورة المبادئ والقيم والتحرر، ثورة أول نوفمبر.

ولدى إستعراضه للوضع الحالي للقضية الوطنية خص مجلس الحكومة المواقف الأخيرة للحكومة الإسبانية وقادة الحزب الإشتراكي بالشجب والإستنكار لتجدد الخيانة المتواصلة لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وإستقلاله الوطني وتمتعه بخيراته الوطنية كما اكدت ذلك العدالة الأوربية وثمن في نفس الوقت الدعوة الكريمة التي وجهتها موريتانيا الشقيقة للرئيس الصحراوي الأخ أبراهيم غالي لحضور إحتفال تنصيب أخيه الرئيس محمد ولد الغزواني وهنأ بالمناسبة الشعب الموريتاني الشقيق على التداول الديمقراطي السلس في إطار من التجديد والإستمرارية وأشاد بعمق وصلابة العلاقات الأخوية الصحراوية الموريتانية القائمة على الأخوة والتعاون المشترك وحسن الجوار والإحترام المتبادل .

مجلس الحكومة في ختام إجتماعه وهو يقف على النتائج الممتازة لأداء الأجهزة الأمنية الصحراوية بمختلف تشكيلاتها في توفير الأمن وضمان السكينة والطمأنينة لمواطنينا والمجهود المبذول في محاربة المخدرات والجريمة المنظمة وما حققته من إنجازات ملموسة في هذا الميدان، حيا هذه الأجهزة والقائمين عليها وأشاد بسهرها ويقظتها الدائمة وفي مختلف الظروف لتكريس الحماية الأمنية لترابنا الوطني وأهاب في نفس الوقت بمواطنينا ومناضلينا أين ما تواجدوا للأخذ بالمزيد من الحيطة والحذر واليقظة لتفويت على العدو فرصة المساس بمكاسبنا الوطنية وعلى راسها الوحدة الوطنية والتجند الكامل وراء رائدة كفاح شعبنا البطل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

قوة، تصميم وإرادة، لفرض الاستقلال والسيادة. (واص)

090/105