خطبة العيد تذكر بفضل زكاة الفطر

الشهيد الحافظ 04 يونيو 2019 (واص) - ذكرت خطب العيد على مستوى ولايات ومؤسسات الدولة الصحراوية وبالمناطق المحررة والريف الوطنية ، بزكاة الفطر كأفضل عمل يؤدى في هذا اليوم ، والتي يجب أن يخرجها المسلم عن نفسه ومن تلزمه نفقته ؛ وهي صاع بصاع النبي صلى الله عليه وسلم من تمر أو شعير أو أرز، و"أما مقدارها نقدا فمائة وعشرون دينارا (120 دج) أي 2400 دورو كما أجازها بعض أهل العلم لكن الأفضل أن تكون من الطعام" .

ونبه خطباء العيد إلى بعض السنن التي تخص هذه المناسبة كالاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة والأكل قبل الذهاب إلى المصلى ، والتكبير والتهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض تقبل الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما شابه ذلك من عبارات التهنئة المباحة ، مبرزين أن "هذه التهنئة من مكارم الأخلاق والمظاهر الاجتماعية الحسنة بين المسلمين ، والذهاب من طريق والعودة من أخرى ، والتجميل للعيد ؛ فينبغي للرجل أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج للعيد والتوسعة على الأهل والعيال في أيام العيد دون إسراف أو تبذير مصداقاً لقوله تعالى (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ)"

( واص ) 090/100