عائلة الشهيد الصحراوي سعيد دمبر تجدد تمسكها بمعرفة ملابسات اغتيال ابنها

العيون المحتلة 22 نوفمبر 2017 (واص)- جددت عائلة الشهيد الصحراوي سعيد سيد أحمد محمد عبد الوهاب دمبر ، مطالبها العادلة في معرفة ملابسات اغتيال ابنها بالرصاص الحي على يد شرطي مغربي.

وألحت العائلة في بيان لها بمناسبة مرور 83 شهرا على اغتيال ابنها ، على ضرورة معرفة مكان دفن جثة الشهيد التي تم إخراجها من مكانها بقسم الأموات بمستشفى الحسن بالمهدي بالعيون المحتلة بعد 17 شهرا من مقتله دون إشعارها ودون حضور أي فرد من عائلته أو محاميها ، وعلى إجراء تشريح طبي شرعي وفق المواصفات المعمول بها دوليا في هذا المجال لمعرفة ظروف وملابسات اغتياله واحتمالات تعرضه للتعذيب قبل وفاته.

وحمل البيان الدولة المغربية مسؤولياتها في جريمة الاغتيال هاته مادام المنفذ المفترض شرطي نظامي مغربي وسلاح الجريمة في ملكية الدولة المغربية.

وأشارت العائلة إلى أن عملية الاغتيال خارج نطاق القانون التي أودت بحياة ابنها البار وابن الشعب الصحراوي الشهيد سعيد سيد أحمد محمد عبد الوهاب دمبر ، بواسطة الرصاص الحي للشرطة المغربية ، جاءت في ظل الأجواء المشحونة التي أعقبت التدخل العسكري والبوليسي ضد المدنيين الصحراويين العزل النازحين بمخيم أكديم إزيك بمدينة العيون المحتلة في 08 نوفمبر 2010.

وطالب البيان بزيارة رسمية للمقرر الخاص المعني بحالات "الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو التعسفية" وبمطلب الإطلاق الفوري واللا مشروط لجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين و على رأسهم مجموعة "أكديم إزيك"  والكشف عن مصير مئات المختفين الصحراويين مجهولي المصير، ووقف سياسة النهب المتواصل لثروات الصحراء الغربية و التصدي لجرائم القتل السياسي و القتل خارج نطاق القانون بالصحراء الغربية.

وأعلنت العائلة للرأي العام مواصلة نضالها الحضاري للحصول على حقها المشروع في معرفة الحقيقة الكاملة حول جريمة الاغتيال خارج نطاق القانون التي كان ضحيتها ابنها سعيد دمبر. (واص)

090/105.