إيجاد ألية لمراقبة حقوق الإنسان في المدن المحتلة بات ضروري في ظل الخروقات المستمرة من طرف النظام المغربي في حق الصحراويين العزل

بومرداس 19 غشت 2017 (واص) - شدد اليوم السبت الدكتور بجامعة تيزو وزو السيد عماري طاهر الدين على ضرورة إيجاد ألية أممية لمراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها في المدن المحتلة من الصحراء الغربية في ظل الإنتهاكات المستمرة من طرف النظام المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل .

الأستاذ عماري وفي محاضرة قدمها اليوم أمام المشاركون في أشغال الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية بولاية بومرداس تحت عنوان " خرورقات حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة" ، أعتبر أن  مسألة حقوق الإنسان في المدن المحتلة من الصحراء الغربية أصبحت تشكل إنشغالا لدى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بسبب الإنتهاكات التي يقوم بها الاحتلال المغربي .

وطالب المحاضر بتكليف بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الإستفتاء في الصحراء الغربية " المينورسو"  بمهمة مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها، معتبرا إياها البعثة الأممية الوحيدة التي لم تدخل مراقبة حقوق الإنسان ضمن صلاحياتها.

وتطرق الاستاذ المحاضر إلى الوضعية التي يجب أن تبنى عليها وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية في القانون الدولي الذي يعتبر القضية قضية تصفية استعمار وبالتالي - يضيف المحاضر - يجب إحترام الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي الواردة في القانون الدولي .

كما أشار إلى وضعية معتقلي "أكديم إزيك"  والمضايقات التي يتعرضون لها وكذا على بطلان المحاكمة من وجهة القانون الدولي .

وأختتم الأستاذ محاضرته بالقاء نظرة شاملة عن حق الشعوب في تقرير مصيرها من وجهة القانون الدولي وأحقية الشعب في ممارسة هذا الحق باعتبار القضية مدرجة ضمن الأقاليم التي لم تقرر مصيرها بعد. (واص)

090/105.