رئيس الجمهورية يهنئ نظيره الجزائري بمناسبة الذكرى المزدوجة الخامسة والخمسين لعيدي الاستقلال والشباب

بئر لحلو (الأراضي المحررة)، 04 يوليو 2017 (واص) - هنأ اليوم الثلاثاء رئيس الجمهورية ،الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي  نظيره الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة  بمناسبة حلول الذكرى الخامسة والخمسين للذكرى المزدوجة لعيدي الاستقلال والشباب.

وقال الرئيس إبراهيم غالي في رسالة التهنئة "إن هذه الذكرى الغالية تتيح الفرصة للتأمل في لحظة تاريخية فاصلة، ليس فقط بالنسبة للجزائر، ولكن بالنسبة لكل الشعوب والبلدان التي عانت من الظلم والاضطهاد في العالم، بحيث كان انتصار الثورة الجزائرية، المتوج بالاستقلال الوطني في مثل هذا اليوم منذ خمس وخمسين سنة، عاملاً حاسماً في تحول ميداني ملموس، أفضى إلى انحسار متصاعد للمد الاستعماري البغيض في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية".

وأضاف رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو "أن الشعب الجزائري الشقيق، الذي قرن عيد الاستقلال بعيد الشباب، بكل ما يحمل ذلك الاقتران من معاني ودلالات القوة والاندفاع والانطلاق نحو آفاق المستقبل الرحبة الواعدة، يستطيع أن يفخر كل الفخر ويعتز كل الاعتزاز برصيده الكفاحي والنضالي الزاخر بالبطولات والأمجاد، بالتضحيات الجسام التي ترصع تاج الجزائر بمليون ونصف المليون من الشهداء البررة، مثلما يحق له الفخر والاعتزاز بما حققته الدولة الجزائرية المستقلة عبر مسيرة عامرة بالمكاسب والانجازات، في كل المجالات والقطاعات، في كنف تجربة وطنية متميزة، عرفت كيف تصون السيادة والكرامة وهي تشق طريق التنمية الشاملة وتتبوأ مكانتها المستحقة جهوياً وقارياً وعالميا".

وإن الشعب الصحراوي الذي يحتفل مع شقيقه الجزائري بهذه الذكرى العزيزة مستلهماً روح البطولة والعزيمة والإصرار- يضيف الرئيس إبراهيم غالي في رسالته -  ليسجل للجزائر مواقفها الراسخة إلى جانب كفاحه العادل من أجل الحرية والاستقلال، في انسجام كامل مع مبادئ ثورة الأول من نوفمبر وميثاق وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وسجل رئيس الجمهورية بأسف عميق ما تشهده المنطقة من توتر، والذي تساهم فيه المملكة المغربية بسياساتها العدوانية التوسعية وتدفق مخدراتها ودوره في دعم وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية.

 وجدد الرئيس إبراهيم غالي عزمه على تعزيز علاقات الأخوة والصداقة والتحالف بين بلدينا الشقيقين، "ورغبتنا الصادقة في المساهمة الفاعلة في استتباب السلم والاستقرار في المنطقة، بإعمال القانون والشرعية الدولية والتصدي لكل أشكال التطرف والإرهاب".

"وإننا لنتذكر بتقدير وإجلال كل أولئك الشهداء والمجاهدين الأبطال الذين كنتم حاضرين معهم في معركة التحرير، وها أنتم تواصلون اليوم على درب الوفاء في قيادة الجزائر المستقلة في معركة التشييد والبناء" يقول رئيس الجمهورية في رسالة التهنئة. (واص)

090/105.