المجلس البيروفي للتضامن مع الشعب الصحراوي يدعو رئيس البيرو إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية

ليما ( البيرو ) 24 يوليو 2016 (واص) - دعا يوم السبت الماضي رئيس المجلس البيروفي للتضامن مع الشعب الصحراوي السيد ريكاردو سانشيز سييرا ، الرئيس البروفي المنتخب بيدرو بابلو كوزينسكي إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

وفي حديث نشر يوم السبت على موقع اتحادية الصحافيين في البيرو ، أبرز السيد ريكاردو سانشيز أن " البيرو كانت لها علاقات دبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية  الديمقراطية حيث أنه في سنة 1984 اعترف الرئيس فيرناندو بيلوندى بالجمهورية الصحراوية وأقام علاقات دبلوماسية ، وقد قدم السفير الصحراوي الأول أوراق اعتماده سنة 1986 للرئيس آلان غارسيا ، كما استقبل من طرف المستشار السفير آلان فاينير الذي يشغل حاليا منصب مدير أكاديمية الدبلوماسية".

من جهة أخرى ، أوضح السيد سانشيز أن الوضع الحالي "يستحق تدخلا فعالا من البيرو على مستوى الهيئات الدولية من أجل تقرير مصير الشعوب وتدعيم تصفية الاستعمار بعدة أقاليم على غرار الصحراء الغربية" وأضاف "بخصوص هذه النقطة أعرب عن أملي في أن يعيد الرئيس بيدرو بابلو العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" وأن "يتضامن وزير الشؤون الخارجية الجديد ريكاردو لونا مع القضية الصحراوية".

ووصف رئيس المجلس البيروفي للتضامن مع الشعب الصحراوي ، السياسة الخارجية الجديدة لبلده بالإيجابية للغاية ؛ وأكد أنه من "الضروري أن تدافع سياستنا الأجنبية عن المبادئ وأن تدافع عن القانون الدولي والقيم والبيئة وتقوم بمكافحة المخدرات والإرهاب ونزع الأسلحة".

وبخصوص طلب المغرب الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي شريطة طرد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية من هذه الهيئة ، أشار السيد ريكاردو سانشيز سييرا إلى أن "المغرب ودعايته المضخمة تنفق الملايين على اللوبيات بالخارج وكما سبق وذكرت في لقاءات صحفية سابقة ، فإن الرباط اشترت الكثير من الضمائر بالهدايا والأسفار" و "المغرب لا يزال محمية فرنسية لذا يحظى بدعم باريس بمجلس الأمن حول المسألة الصحراوية".

( واص ) 090/700/122