التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون يعبر عن مخاوفه من الاعتقال الانتقامي

العيون المحتلة 20 أبريل 2016 ( واص ) - عبر التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بمدينة العيون المحتلة ، عن مخاوفه من سياسية الاعتقال السياسي الانتقامي كآلية للحظر العملي.

وحذر التنسيق في بيان له ، الدولة المغربية من النتائج الوخيمة لهذه الأساليب الخارجة عن نطاق القانون وجميع المواثيق والمعاهدات ذات صلة باحترام حقوق الإنسان وذلك بعد جريمة اغتيال الشهيد إبراهيم صيكا.

وأبرز البيان أن قوات الاحتلال المغربية لجأت من جديد لفرض ضغوط شديدة على حركة تنقل المعطلين الصحراويين المنضويين تحت لواء التنسيق الميداني ، الذين كانوا بصدد تنظيم وقفة احتجاجية سلمية من أمام محكمة الاستئناف بالعيون المحتلة للمطالبة بفتح تحقيق مستقل حول الظروف الغامضة لاستشهاد النقابي الصحراوي إبراهيم صيكا ومحاسبة جميع المتورطين في التعذيب الذي أفضى لوفاته

كما عملت هذه السلطات على منع العديد من المعطلين الصحراويين من الوصول لمحكمة الاستئناف بهدف حرمانهم من حقهم الطبيعي في التظاهر السلمي ، أين تعرض العديد منهم للتعنيف قبيل الموعد المحدد لتنظيم الوقفة الاحتجاجية السلمية : إبراهيم أبريكة ، الحسين أهل الطالب ، مصطفى بنطالب ، حما هلاب ، ماحا محمد سالم ، إعيش سيدي بويا ، المحجوب إبورك ، سيداتي الجعفري ، حسينة لغزال ، سليمان مسلك ، بلعور عمر ، سعيد لفقير ، السالك بيها ، مريم السباعي ، حدهم بلعالم وأغلاهم العياشي

وأضاف البيان أن لجنة المراقبة والمتابعة سجلت اعتداءات لفظية بحق بعض المعطلات الصحراويات اللاتي تعرضن للسب والشتم بألفاظ عنصرية نابية بغرض إجبارهن على إخلاء أماكن قريبة من محكمة الاستئناف ، غير أن ذلك لم يمنع المتظاهرين من المطالبة بالحق في الشغل القار والكرامة الإنسانية ، والتنديد بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية للدولة المغربية والمطالبة بضرورة فتح تحقيق مستقل للكشف عن الظروف المحيطة بجريمة الاغتيال السياسي التي راح ضحيتها المعطل الصحراوي إبراهيم صيكا

( واص ) 090/100